تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: لا قدرة لـ"حزب الله" إلى جرنا إلى ما لا نريده

Lebanon 24
24-07-2015 | 04:17
A-
A+
جعجع: لا قدرة لـ"حزب الله" إلى جرنا إلى ما لا نريده
جعجع: لا قدرة لـ"حزب الله" إلى جرنا إلى ما لا نريده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "المملكة العربية السعودية التي استقبلته مؤخراً استقبال الرؤساء هي إحدى الإشارات من المملكة على الإهتمام بلبنان وخصوصاً بقيام الدولة ودعم الإستقرار فيه". ويكرر جعجع في حديثه لـ"المدن" أن الزيارة تأتي في إطار التعارف عن كثب على الإدارة الجديدة، مشيراً إلى أنه "جرى التركيز فيها على الشأن اللبناني بالإضافة إلى الجولة في الأفق الإقليمي". وبحسب جعجع، لم تتغير النظرة السعودية إزاء سوريا، وكل ما يحكى عن إمكانية إعادة تواصل مع بشار الأسد نتيجته صفر، يقول: "لا صحة على الإطلاق لذلك"، وعملياً "نظام الأسد غير موجود، ووضعه المجمد باق بفعل القوة الإيرانية، والخيار السعودي واضح لا تراجع عنه، أي دعم الشعب السوري وخياراته". وعن الإتفاق النووي الإيراني، اعتبر جعجع أن "الإتفاق لم يحمل لا هزيمة ولا إنتصار لإيران، لكن "النظام هناك لا يمكن أن يحتمل أي هزيمة وتركيبته تتطلب دوماً الإنتصار ولغة الإنتصارات"، لكن ما يقلقه هو "محاولة الإيراني التصعيد أكثر في المنطقة من أجل القول لشعبه وجمهوره بأنه ما زال قوياً ومشروعه موجوداً". وفي المرحلة المستقبلية، يعتبر جعجع أنه سيكون لإيران إمكانيات مادية أكبر وعليه، فإن الإتفاق سيؤدي إلى التصعيد في الشرق الأوسط، من أجل تحقيق المزيد من المكتسبات ومن الصعب المراهنة على تراخ إيراني في هذه المرحلة. وكغيره من السياسيين يعتبر أن "لا سياسة أميركية واضحة في الشرق الأوسط، بل تردد في مكان ما"، ويضيف: "يجب الفصل بين أميركا كقوة عظمى وهذه الإدارة الحالية التي تريد إنتزاع أمور معينة كما فعلت مع النووي". وبالعودة الى السعودية من البوابة اليمنية، يعتبر جعجع أنه "لا يمكن الإستهانة بالسعوديين ولا بالدول الخليجية، لكنهم يفضلون عدم استخام القوة إلّا في مكان الدفاع عن النفس كما جرى في اليمن، وغالباً يبحثون عن حلول سلمية، وهذا ما تمت ترجمته في إطلاق "عاصفة الحزم"، وبدء التحضير مع المقاومة الشعبية اليمنية لإستعادة الشرعية في اليمن، وأولى نتائجه ما حصل مؤخراً في عدن". ويشير إلى أن "السعوديين سألوه عن الإستحقاق الرئاسي ومصيره، فقدّم وجهة نظره المتمثلة بأن إيران تمارس نفوذها في لبنان عبر نقاط قوتها المعتمدة على "حزب الله"، وهي لا تريد للدولة أن تكون قوية، لأنه بمقدار ما تكون الدولة ومؤسساتها ضعيفة يستفيد الحزب، ويبقى مسيطراً على القرار الإستراتيجي، ولذلك لا تريد إيران تسهيل الإنتخابات الرئاسية". وعن الحراك الفرنسي إن كان الأفق مسدود إيرانياً؟ لا يتوقع جعجع تسهيلاً إيرانياً للإستحقاق الرئاسي وإن كان الحراك الدولي جدياً جداً، لكن في المقابل يستبعد أن تكون العرقلة الإيرانية مقدمة لنسف الطائف لأن "الأكثرية تريده ولا يمكن فعل شيء رغماً عن اللبنانيين". وأضاف جعجع: "لا قدرة لـ"حزب الله" لـ"جرنا إلى ما لا نريده، لأن لبنان ليس اليمن، ولدينا الحد الأدنى من الدولة والمؤسسات، وعلى رأسها الجيش الذي استطاع حماية لبنان ووحدته ومواجهة أي اعتداء عليه"، وعليه يضع دعوته الى تشكيل لواء لأنصار الجيش في القرى البقاعية الحدودية في إطار "القتال بإمرة الجيش وليس لأهداف حزبية أو سياسية". وشدد على انني "قمت بما يمليه عليّ ضميري للحفاظ على المسيحيين وحقوقهم وللحفاظ على الدولة وكل اللبنانيين فيها". ويشير جعجع إلى الإتفاق على تشريع الضرورة، و"إعلان النوايا" خصوصاً مع تيار "المستقبل"، ليستدل بأن "الصراع في لبنان سياسي بحت، وليس مذهبياً"، ويرفض وضعه في سياق الصراع السني – المسيحي على الصعيد الحكومي، ويعتبر أن "المدخل إلى هذه الأزمة بالنسبة إليه هو بإنتخاب رئيس للجمهورية، وبإقرار قانون إنتخابي جديد وعادل". وفي الشق الحكومي، لا يغفل جعجع الإشادة والتنويه بالرئيس تمام سلام وأدائه. يقول: "جاء تمام سلام في المرحلة التي يحتاج فيها لبنان إلى تمام سلام، لكن الرجل وصل إلى مكان وجد نفسه فيه مكبلاً"، ولذلك يتوقع بأن تعود الأمور إلى نصابها في جلسات مجلس الوزراء وهي تحتاج إلى بعض الوقت، وإلى جانبها لا يخفي أن سلام يتمسك جانباً بخيار الإستقالة لأنه يرفض العجز. ويفتخر جعجع بوقوفه ضد ما يسمى "حلف الأقليات"، ويرى أنه "بدعة من قبل محور 8 آذار الإقليمي، وتحديداً النظام السوري، الذي تعرض لمسيحيي لبنان واضطهدهم". وعلى عكس السائد يجزم جعجع أن "الجو المسيحي العام أو الأكثرية ليست ميالة لهذا الحلف". وأكثر من ذلك لا يخفي أنه رأس حربة في مواجهة هذا المشروع خصوصاً أن "حماية الأقليات تبدأ بحماية الأكثريات، وقيام الدول الفعلية العادلة في الشرق بأنظمة ديمقراطية وحريات، تستوي فيها حقوق الجميع وواجباتهم". (المدن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك