تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: على كل فريق سياسي تعيين مرشحه النهائي للرئاسة

Lebanon 24
24-07-2015 | 05:29
A-
A+
الراعي: على كل فريق سياسي تعيين مرشحه النهائي للرئاسة
الراعي: على كل فريق سياسي تعيين مرشحه النهائي للرئاسة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي نداء إلى "كل فريق سياسي وكتلة نيابية، كي يعين مرشحه النهائي المقبول من الآخرين، على أن يكون مميزا بصفة رجل دولة معروفا بتاريخه الناصع وبقدرته وحكمته على قيادة سفينة الدولة في ظروفنا السياسية والاقتصادية والأمنية الصعبة للغاية"، مؤكدا أن "المسيحيين اليوم هم حاجة بلدان الشرق الأوسط الملحة والقصوى". واعتبر أنه "ما من أحد يستطيع اقتلاع الكنيسة والمسيحيين من هذا المشرق، لأن الله زرعها وزرعهم في أرضه". وقال الراعي في كلمة في مؤتمر مسيحيي الشرق الأوسط في جامعة سيدة اللويزة: "يتساءل كثيرون عن مصير مسيحيي الشرق الأوسط"، وكأنهم في خطر الزوال.أما أنا فأقول: المسيحيون اليوم هم حاجة بلدان الشرق الأوسط الملحة والقصوى. فهم كانوا في أساسها، إذ يرقى وجودهم في هذا المشرق إلى ألفَي سنة، وهم أرسوا على أرضه الثقافة المسيحية قبل ظهور الإسلام بستماية سنة، فأصبحت أرضنا بيبلية. لم يكن حضورهم في البلدان البيبلية مجرد انتماء سوسيولوجي أو نجاح اقتصادي وتجاري، بل كان حضور إرسال إلهي التزموا بموجبه إعلان الإنجيل ونشر ثقافة المحبة والأخوّة والسلام . هذا ما يريد تأكيده موضوع هذا المؤتمر "تراث ورسالة مسيحيي الشرق الأوسط". وأضاف: "لبنان، يشكل نموذج العيش معا، بالمساواة بين المسيحيين والمسلمين، في نظام يفصل بين الدين والدولة، مع حفظ الإجلال الكامل لله ولشرائعه واحترام جميع المكونات الدينية المتنوعة، وضمانة أحوالها الشخصية، وفي نظام ديموقراطي برلماني يتيح للمسيحيين والمسلمين، على تنوع طوائفهم، المشاركة المتوازنة في الحكم والإدارة، على أساس الميثاق الوطني وصيغته التطبيقية ووثيقة الوفاق الوطني التي دخلت مبادئها في الدستور الجديد سنة 1990. ولبنان بتعبير القديس البابا يوحنا بولس الثاني: "قيمة حضارية ثمينة" ، وهو "أكثر من بلد، بل هو رسالة حرية، ونموذج في التعددية والعيش معا، للشرق كما للغرب، وصاحب تقاليد غنية وعريقة في التعاون بين المسيحيين والمسلمين، وفي الحوار والتوافق من أجل خدمة الإنسان. وهذه شروط للحرية والسلام واحترام الآخر". وختم الراعي بالقول:"بانتخاب رئيس للجمهورية من هذا النوع تعود الحياة الطبيعية إلى المؤسسات الدستورية والعامة، وتجرى الإصلاحات السياسية والإدارية اللازمة، وتتشدد مكونات الدولة القوية والقادرة والمُنتجة. عندها يستطيع لبنان أن يقدم إسهامه في الحلول السلمية للنزاعات والحروب وممارسة العنف المتبادل، التي لا نتائج لها سوى المزيد من الهدم والقتل والتهجير. نأمل أن يؤتي هذا المؤتمر ثماره المرجوة في ما يعالج من مواضيع تختص بدور المسيحيين البناء في أوطانهم الشرق أوسطية، بفضل ما هم مؤتمنون عليه من "تراث ورسالة"، عشتم وعاش لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك