تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الفوضى والفتنة في لبنان.. مصدر أمني يكشف الحقيقة!

Lebanon 24
09-11-2017 | 00:58
A-
A+
الفوضى والفتنة في لبنان.. مصدر أمني يكشف الحقيقة!
الفوضى والفتنة في لبنان.. مصدر أمني يكشف الحقيقة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الديار" أنه بعد انتشار التحليلات والتأويلات بإمكانية إنتشار الفوضى في لبنان على أثر إستقالة الرئيس سعد الحريري، وإنتشار التغريدات من هنا وهناك بأن الفتنة السنيّة - الشيعية تتحّضر وبأن 7 ايار قادم، سيطر الخوف على اللبنانيين بأجمعهم من عودة لغة الحرب التي عايشوها على مدى فترة طويلة فأنتجت تداعيات لا نزال نعيشها حتى اليوم. في ظل هذه التأويلات المخيفة يؤكد مصدر امني رفيع بأن الوضع ممسوك في كل لبنان، ولا صحة لكل ما يقال لان الاجهزة الامنية تقف بالمرصاد لكل من يحاول إشعال أي فتنة مذهبية، وبالتالي فهي تقف سدّاً منيعاً امام أي طابور خامس يفكّر بالقيام بما يخّل الامن الذي نعمل على ضبطه بكل قوة، لان الوضع دقيق جداً ولا يحتمل أي إشكال وقد اعطينا الاوامر الى الاجهزة لتطبيقها بدقة على كامل الاراضي اللبنانية، مؤكداً بأن سلسلة تدابير قد إتخذت منذ لحظة الاستقالة لمنع أي محاولة للعبث بالامن. وعن إمكانية تدّخل المخيمات الفلسطينية في حال نشبت الفتنة، اشار المصدر الامني الى ان كل الامور قد إتخذت بعين الاعتبار، ولا خوف بتاتاً ولوضع حدّ فوري لكل ما يفبرك. الى ذلك تشير مصادر سياسية مراقبة الى ان الخوف الامني موجود على الرغم من كل التطمينات، لاننا ضمن ازمة وطنية كبرى غير مفهومة المعالم، وما بعد الاستقالة لن يكون بتاتاً كما قبلها. اذ لا يمكن تشكيل حكومة جديدة على غرار الحكومات السابقة، ولا يمكن لأي مرشح تشكيل حكومة جديدة لانه سيتعرّض للاحتراق كإسم، مما يعني البقاء من دون حل لفترة طويلة الامد، لان العودة عن الاستقالة غير واردة من قبل الحريري، وهنالك تأكيد أن أياً من كتلته النيابية أو تياره السياسي لن يشارك في حكومة سياسية، وكل هذا يؤكد ما ينتظر لبنان بحيث لا يمكن إستسهال هذه المرحلة وتصوّر الخروج منها بتسويات شكلية تعتمد على تبادل المصالح، وتقفز فوق معنى الدولة الحقيقي في القرار الحر. واملت هذه المصادر ان يتوقف التدّخل بلبنان من السعودية وايران وبأن تعود الكلمة الحرة للبنانيين، لاننا لم ننس بعد التدخلات السورية التي قضت على لبنان طيلة فترة عقود واليوم تعود هذه التدخلات من الباب العريض، معتبرة بأن إعلان إستقالة الحريري من السعودية وبالطريقة التي قام بها وما رافقه من إرتباك يؤكد بأن كل شيء قد وُضع ضمن سيناريو مخيف اهان لبنان دولة وشعباً. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (صونيا رزق - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك