تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

انتخابات "أطبّاء الأسنان" شمالاً.. معركة سياسية ــ نقابية حامية

Lebanon 24
10-11-2017 | 00:07
A-
A+
انتخابات "أطبّاء الأسنان" شمالاً.. معركة سياسية ــ نقابية حامية
انتخابات "أطبّاء الأسنان" شمالاً.. معركة سياسية ــ نقابية حامية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "انتخابات نقيب أطباء الأسنان في طرابلس: مواجهة سياسية ـ نقابية حامية"، كتب غسّان ريفي في "سفير الشمال": تفرض المصالح السياسية نفسها على إنتخابات نقابة أطباء الأسنان في طرابلس والشمال التي ستجري بعد غد الأحد في غرفة التجارة، لاختيار نقيب جديد (يقضي العرف أن يكون مسيحياً) خلفاً للنقيب الحالي الدكتور أديب زكريا، وثلاثة أعضاء لمجلس النقابة، وذلك في مواجهة حامية الوطيس، بين من يريد تحقيق إنتصار سياسي على حساب النقابة، وبين من يسعى إلى عمل نقابي بحت. اجتهد تيار "المستقبل"، وسارع إلى إعلان مرشحه لمنصب النقيب هو الدكتور طوني شاهين، وسعى إلى فرضه على حلفائه لا سيما "القوات اللبنانية" التي قبلت به على مضض، خصوصاً أن المتعارف عليه في هذه النقابة أن النقيب المسيحي غالباً ما تسميه "القوات" ويدعمه "المستقبل" مع قوى "14 آذار" لمواجهة المرشح الخصم، لكن "التيار الأزرق" خالف كل القواعد هذه المرّة ربما لحاجته إلى مزيد من الحضور السياسي في طرابلس والشمال. ويبدو واضحاً أنّ ثمَّة مقايضة سياسية جرت على حساب النقابة، حيث تخلى "تيار المستقبل" عن مرشحته لعضوية نقابة المحامين في طرابلس جورجينا عسال، لمصلحة مرشح "القوات اللبنانية" باسكال ضاهر، إضافة الى وعد "التيار الأزرق" لـ"القوات" بدعم مرشحها لمنصب نقيب المحامين في بيروت، وذلك لتغطية "المستقبل" على تسميته مرشحه الدكتور شاهين على منصب نقيب أطباء الأسنان في طرابلس. هذه المقايضة التي رضيت بها "القوات" على مستوى القيادة ليس بالضرورة أن تنسحب على الأطباء المقربين منها، خصوصاً أنّ كثيراً من هؤلاء يعتبرون أن المرشح لمنصب النقيب يجب أن يكون من بينهم، فضلا عن دخول تيار "المردة" شريكاً في هذا الحلف من خلال ترشيح الدكتور شادي فرنجية في هذه اللائحة التي تضم أيضا مرشحيّ "المستقبل" عمر عثمان وكريم مبيض، وهي المرة الأولى التي يدخل فيها "المردة" الى حلف من هذا النوع بعيداً عن توجهات كثير من أطبائه، لتخرج "القوات" من هذه الانتخابات من دون نقيب أو أي من الأعضاء، كالخارج "من المولد بلا حمص". في المقابل تخوض المعركة الانتخابية على منصب النقيب المرشحة المستقلة الدكتورة رولا ديب وهي كريمة نقيب أطباء الأسنان الأسبق الراحل هاني ديب، ويتعاون معها في اللائحة طبيبان مقربان من تياريّ "العزم" و"الكرامة" هما الدكتور بلال الصياح والدكتور غسان نعوشي، وهي تعتمد على دعم بعض النقباء والمستقلين تحت شعار فصل السياسة عن النقابة، فضلاً عن العلاقات الشخصية التي تلعب دورا وازنا في صندوقة الاقتراع. وكذلك، تدخل المرشحة المستقلة الدكتورة هلا عبود في منافسة قوية على منصب النقيب في مواجهة المرشحين شاهين وديب، وهي مدعومة من النقيبة راحيل الدويهي التي تسعى الى إعادة سيناريو إنتخاباتها قبل ست سنوات حيث تمكنت من مواجهة أحلاف سياسية وازنة وفجرت مفاجأة من العيار الثقيل بفوزها في منصب النقيب، إضافة الى دعم نقباء آخرين وأطباء مستقلين، كما تسعى عبود الى إستثمار جولاتها الانتخابية وعلاقاتها الشخصية مع زملائها تحت شعار وضع السياسة في خدمة النقابة وليس العكس. أمام هذا الواقع سيجد أطباء الأسنان في طرابلس والشمال الـ 489 المسددين إشتراكاتهم والذين يحق لهم الاقتراع (من المتوقع أن يشارك نحو 400 طبيب) أمام ثلاثة مرشحين جدّيين، خصوصاً أنّ النشاط المطرد الذي بذلته المرشحتان ديب وعبود قد أعاد خلط الأوراق في النقابة، حيث فرضتا معركة حقيقية، علما أن المرشحتين تحتاجان الى إجتياز الدورة الأولى من الانتخابات للفوز بالعضوية، في حين أن المرشح شاهين سيكون مرتاحاً في هذه الدورة كونه عضو حالي في مجلس النقابة. مع نشاط المرشحين الثلاثة الطامحين لبلوغ سدة النقابة، تبدو الأمور معقدة، مع إمكانية أن يكون لكثير من الأطباء الحزبيين أو المقربين من التيارات السياسية مزاج مختلف عن القيادات المركزية التي تتبادل المقاعد في النقابات من دون الرجوع الى من يعنيهم الأمر، لا سيّما لدى "القوات"، ولدى "المردة" الذي دخل في حلف غير مسبوق له، في حين أن تياريّ "العزم" و"الكرامة" تركا الحرية للأطباء المقربين منهما لاختيار من يرونه مناسباً، فضلاً عن المستقلين الذين سئموا التدخلات السياسية في نقابتهم، لذلك فانه من المرجح أن يصار الى تسرب العديد من الأًصوات في أكثر من إتجاه، وأن يكون للمستقلين أو الرافضين لخيارات قياداتهم أصواتاً وازنة، وهذا الأمر من شأنه أن يجعل نتائج صناديق الاقتراع مفتوحة على كلّ الاحتمالات. (غسان ريفي - سفير الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك