تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جريج من السراي: أخشى أن يتخذ سلام القرار الصعب

Lebanon 24
24-07-2015 | 11:33
A-
A+
جريج من السراي: أخشى أن يتخذ سلام القرار الصعب
جريج من السراي: أخشى أن يتخذ سلام القرار الصعب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس الوزراء تمام سلام في السراي الكبير وزير الإعلام رمزي جريج الذي أعرب بعد اللقاء عن تضامنه مع رئيس الحكومة وتأييد مواقفه ودعمها التي "اتخذها ويتخذها في مجلس الوزراء، في ما يتعلق بالمقاربة المعتمدة لاتخاذ القرارات في ظلّ الشغور الرئاسي. هذه المقاربة تؤمن مشاركة فاعلة من قبل الكتل والوزراء من دون أن تؤدي الى تعطيل وشل عمل الحكومة". وأضاف إنّ "أولى مقتضيات المشاركة تفرض الإلتزام بالميثاق الوطني الذي نصّت عليه وثيقة الوفاق الوطني، وكذلك الفقرة ياء من الدستور، وأولى مقتضيات هذا الميثاق هي أن تحترم مواعيد الاستحقاقات الدستورية وفي طليعتها انتخاب رئيس جمهورية جديد". وتابع إنّ "تعطيل هذا الإنتخاب عن طريق الإحجام عن حضور جلسات انتخاب الرئيس هو ضربة للمشاركة المسيحية على رأس الدولة وانتهاك للدستور وللميثاق الوطني. أمّا بالنسبة إلى صلاحيات رئيس الجمهورية أثناء فترة الشغور الرئاسي، فهناك صلاحيات لصيقة بشخص رئيس الجمهورية منها ترؤس مجلس الوزراء، ترؤس الاحتفالات الرسمية، منح الأوسمة، منح العفو، اعتماد السفراء. كلّ هذه الصلاحيات لصيقة برئيس الجمهورية ولا تنتقل الى مجلس الوزراء. أما سائر الصلاحيات فهي تنتقل الى مجلس الوزراء أثناء فترة الشغور استنادا الى المادة 62 من الدستور، التي تنيط بمجلس الوزراء وكالة عن الرئيس صلاحية رئيس الجمهورية خلال فترة الشغور. وعندما تناط صلاحية بهيئة كمجلس الوزراء، فإن هذه الهيئة يجب أن تمارس هذه الصلاحية وفقا للآلية الدستورية الملحوظة في الدستور وهي الآلية المنصوص عليها في المادة 65 أي التوافق أو التصويت، بأكثرية الحضور أو بثلثي أعضاء الحكومة، في بعض المواضيع المحددة في تلك المادة وعددها 14 موضوعاً". وقال جريج: "بالنسبة إلى هذه الصلاحيات المنتقلة الى الحكومة بسبب الشغور الرئاسي، اعتمد دولة الرئيس سلام التوافق ولم يلجأ الى التصويت. وعلى أساس هذا التوافق تمت انجازات كثيرة وكان التوافق يتم بأكثرية محسوسة وملحوظة في مجلس الوزراء وتجري الأمور، ولم يعمد دولة الرئيس الى إجراء التصويت. لكن التوافق لا يعني الاجماع ولا يعني التعطيل، فرئيس الحكومة لا يمكن بعد الذي حصل خلال الجلستين الماضيتين أن يقف متفرجا على مجلس وزراء معطل". وختم: "أخشى ما أخشاه أن يتخذ دولة الرئيس قرارا صعبا يحافظ ربما على هيبة الحكومة وعلى كرامته ورصيده الشخصي. إن هذا الأمر مرتبط بكيفية معالجة الفريق الآخر والموقف الذي يتخذه، بعد صحوة ضمير لكي لا نلقي بالبلد في فراغ كامل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك