تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نتأمل ان يعود الرئيس الحريري وان نستعيد حياتنا الوطنية

Lebanon 24
12-11-2017 | 02:33
A-
A+
الراعي: نتأمل ان يعود الرئيس الحريري وان نستعيد حياتنا الوطنية<br/>
الراعي: نتأمل ان يعود الرئيس الحريري وان نستعيد حياتنا الوطنية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي "اننا اليوم نعيش في وجوم على وجوهنا، لأننا تحت وطأة المفاجأة بأن رئيس مجلس الوزراء يقدم استقالته من السعودية بشكل مفاجئ، وكل الشعب لا يعرف المصير، وكل ذلك يشكل حزنا في القلب، ونتطلع إلى عودته (الرئيس سعد الحريري) إلى لبنان، لأنه لا يمكن أن يسلم البلد اذا كان فيه وجع، من أجل الكرامة والسيادة والسلم الاهلي. ونأمل من دولة الرئيس العودة إلى الوطن. واننا اذ نكرس الكنيسة اليوم وبشفاعة الكنيسة تقلا أولى الشهيدات، نصلي كي تنجلي هذه القضية، وربنا له دائما نظرة لحل الأمور ونتطلع الى العناية الإلهية. وطبعا قوتنا ليست من البشر بل من الله، ولهذا نتذكر الصبر والصمود والتكاتف ونجمع قوانا. ومن هنا أحيي فخامة رئيس الجمهورية (العماد ميشال عون) على موقفه، وعلى المشاورات التي يقوم بها، دليلا على أن اللبنانيين جسم واحد ومعا في مسيرة قيام الدولة، وصلاتنا هذه الليلة معا لالتماس نعمة الخروج من هذا النفق، وأملنا كبير بجلاء هذه القضية على خير". وقال الراعي أثناء تدشينه كنيسة مار تقلا التي أعيد بناؤها في بلدة دقون قضاء عاليه، بمشاركة رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وبدعوة من لجنة وقف رعية مار تقلا، والمجلس البلدي في دقون والأهالي: "معكم اوجه التحية الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي علمنا في هذا الظرف الصعب من حياتنا الوطنية بنتيجة استقالة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري بشكل مفاجىء وغير طبيعي، كيف نواجه أزمات الحياة بروية وتأني وصبر وتشاور، علمنا انه لا يجوز في الملمات الصغيرة والكبيرة ان نأخذ قرارا على عجل او على ردة فعل. نحن نرجو من خلال هذه المشاورات التي يقوم بها فخامة الرئيس، ان تصاغ من جديد وتتشدد روابط وحدتنا الوطنية، وفي الواقع فان كل اللبنانيين على اختلافهم ينادون بصوت واحد من اجل عودة رئيس الحكومة وانطلاق الحياة الوطنية من جديد. فاللبنانيون وان مروا في ظروف صعبة يعرفون كيف يستعيدون من جديد مسيرتهم الوطنية في وحدتهم. نطلب اليكم معالي الوزير ان تنقلوا الى فخامة الرئيس كل محبتنا وتأييدنا وصلاتنا ونرجو له بشفاعة القديسة تقلا النجاح في مواجهة هذه الازمة السياسية والوطنية. فمن اجل الإستقرار ومن اجل الكرامة والسيادة والسلم الأهلي نحن نتأمل ان يعود دولة الرئيس وان نستعيد حياتنا الوطنية". وقال الراعي: "نحن ندشن الكنيسة اليوم ونكرسها وسنرفع صلاتنا بشفاعة القديسة تقلا اولى الشهيدات كي نلتمس من الله نظرة الى حياتنا الواقعية ولكي تنجلي القضية وربنا دائما له طريقته الخاصة لحل الأمور. هذا هو ايماننا الثابت بالعناية الإلهية. بالطبع قوتنا ليست من البشر وانما هي من الله. وهكذا نتمكن من الصمود والصبر والتكاتف وجمع قوانا. ومن هنا اعود فاحيي معكم فخامة رئيس الجمهورية على حكمته ومشاوراته وتهدئة الأمور كذلك مفتي الجمهورية وكل الإرادات الطيبة وهذه علامة بان اللبنانيين يودون فعلا الإنطلاق الى الأمام وكنا جميعنا مرتاحين لمسيرة الدولة. نلتمس من صلاتنا الليلة نعمة الخروج من النفق المظلم وكل نفق له نهاية واملنا كبير جدا بانه بعناية الله تعالى ستنجلي هذه القضية على خير. واجدد شكري لسماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن ولكل الحاضرين الأحباء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك