هي رسالةٌ نارية وجَّهها الإعلامي مارسيل غانم إلى الرأي العام، في بداية حلقة برنامجه "كلام الناس" اليوم الخميس. ردَّ فيها على ما أثارته حلقة الأسبوع الماضي من ردود فعلٍ، بعدما استقبل صحافيين سعوديين تهجما على السلطات اللبنانية على الهواء مباشرةً. عندها، تركَ غانم الدفاع عن هيبة الدولة لضيفه نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، بحسب ما أكد غانم.
وتابع: "خلال الحلقة وطيلة الأسبوع الماضي، شكك الكثيرون بوطنيتي، حتى تحرَّك القضاء بطلبٍ من وزير العدل سليم جريصاتي، لفتح تحقيق وإجراء كافة التعقبات اللازمة لتبيان المتواطئين في هذه القضية".
في مقدمته ، أعلن غانم أنَّ "المدعي العام في جبل لبنان غادة عون طلبت إفادته وهويته فرفض"، وقال: "أنا لست مطلوباً وتاريخي معروف. هويّتي معروفة عندما كنت محامياً منتسباً لنقابة المحامين، هويّتي من المفترض أن تعرفها حضرة المدعي العام بتاريخ 25 عاماً من النضال والدفاع عن حرية وسيادة واستقلال لبنان".
وكشف غانم أنَّه "كان مطلوباً إحضاره وإخضاعه وتوقيعه لعدم التعرض لرئيس الجمهورية"، وقال: "انا لم أفعل قط ولن أفعل".
أمام الجميع وعلى الملأ، أراد غانم أن يدلي بإفادته على الهواء قائلاً: "اتصلت بالتنسيق مع إدارة المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI بضيوفي الأسبوع الماضي، دون أي معرفة مسبقة بمضمون كلامهم".
في كلامه، قال غانم كل شيء وتوجَّه برسالةٍ إلى وزير العدل سليم جريصاتي مباشرةً على الهواء وإلى فريق التحري والقضاء، وقال: "هل تحرّك وزير العدل في ملف المنطقة الحرّة الذي كنت أنت بطله وكازينو لبنان والملف الأكبر: أحداث عرسال ... أين التحقيقات في الابراء المستحيل؟".
اعتبر غانم أنَّ "البعض يحنُّ إلى الزمن السوري أو لم يخرج منه بعد". وسأل: "إذا ادعيتم على الزملاء الصحافيين في الحلقة الماضية، فكيف ستأتون بهم".
في ختام مقدمته، أراد غانم "بق البحصة" ليقول: "تنامى إليَّ أن ابنة مرجع كبير اتصلت بزميلة في الأخبار، وسألت عن موعد إيقاف برنامج كلام الناس. بتهديدها هذا، أعادتنا إلى زمن الإحتلال السوري".