تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قزي: لبنان يبقى خارج تداعيات الأحداث إذا ترفع أهله عن الصغائر

Lebanon 24
25-07-2015 | 08:38
A-
A+
قزي: لبنان يبقى خارج تداعيات الأحداث إذا ترفع أهله عن الصغائر
قزي: لبنان يبقى خارج تداعيات الأحداث إذا ترفع أهله عن الصغائر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين بطرابلس المعرض السنوي السابع لمشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال برعاية وحضور وزير العمل سجعان قزي، حيث أقيم إحتفال حضره المهندس باسم خياط ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، كمال زيادة ممثلا الوزير أشرف ريفي، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلاً النائب محمد الصفدي، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي، نقيب الأطباء الدكتور إيلي حبيب، نقيب المهندسين ماريوس بعيني. وألقى قزي كلمة قال فيها: "يبحثون ونبحث عن لبنان، أين هو لبنان؟ هذا هو لبنان حيث انتم، إنكم ألوان لبنان وحضارات لبنان وثقافات لبنان ونماذج حياة لبنان، أنتم طرابلس والشمال أنتم مستقبل هذا الوطن الذي لا يريدون له الحياة. وهذا اللقاء اليوم هو رد حي على الذين يريدون أن يعيدوا النظر بالتلاقي بين اللبنانيين من كل المناطق والأديان والطوائف وأنماط الحياة". وأضاف: "لقاء اليوم ليس فقط للاطلاع على إبتكارات الطلاب والطالبات من مختلف كليات الهندسة في منطقة الشمال وهي كليات مرموقة جزء من جامعات مرموقة أيضا إنما هو للاطلاع على كيفية التلاقي بين اللبنانيين حول العلم والبناء والثقافة. وقلما يلتقي الللبنانيون على الخير في هذه الأيام، تجمعهم المشاكل ولا يجتمعون على الحلول، تجمعهم النفايات ولا يجتمعون على البيئة النظيفة، تجمعهم الإضطرابات ولا يجتمعون على السلام". وتابع: "ما نمر به اليوم من أزمة وزارية هو خير دليل على عدم تقييم أهل السياسة للمخاطر التي تحدق ببلادنا وبشعبنا أكان لبنان الكيان أم الوطن أم الدولة أو الجغرافيا. ونظن أنه لا يحق لنا ممارسة الترف السياسي في زمن التغييرات الدراماتيكية الكبرى، في حين أن لبنان اليوم أمام تحديات جسيمة لا ندع الحياة اليومية تخفي علينا الخيارات التاريخية. لا يمكن أن يحصل كل ما يحصل في الشرق الأوسط من تغيير أنظمة وطبقات سياسية وحدود وجغرافيا وأن يبقى لبنان دون تداعيات هذه الأحداث. نعم يمكن للبنان أن يبقى خارج تداعيات هذه الأحداث في حال إتفق أهل لبنان على بلادهم وترفعوا عن الصغائر والمصالح والتعيينات ونظروا الى تعيين لبنان في خارطة العالم وليس على تعيين هذا الرجل أو تلك المرأة في هذا المنصب أو ذاك". وأردف: "نحن اليوم نسأل عن تعيين لبنان في الخارطة الجديدة في مستقبل الشرق أوسطي في الحضارة العالمية وليس عن هذا المنصب في الإدارة اللبنانية. من هنا ندائي الأول إليكم أيها الطالبات والطلاب وأنتم أهل بناء من خلال إختصاصكم في الهندسة أن تبدأوا بالهدم قبل البناء، أهدموا هذه الطبقة السياسية التي أوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم، من خلال هذه الطبقة السياسية لا إنقاذ، لا للأرض، لا للوطن، لا للدولة، ولا لصيغة الحياة المشتركة، هذه هي حقيقة ما نعيش اليوم لا أريد أن أستغل هذه المناسبة التربوية العلمية من أجل المواقف السياسية ولكن ما قيمة كل الشهادات التي نحصلها والجوائز التي نحصل عليها إن لم يكن لنا وطن نعيش في ظلال كرامته وسيادته وأمنه وإستقراره"؟ وتابع: "من هنا من أجلكم أنتم لا من أجل أميركا والصين وسوريا والعرب والخليج وإيران ، من أجلكم أنتم، أنتم الذين تطرحون اليوم إبتكارتكم الهندسية، من أجلكم يجب أن ننتخب رئيسا للجمهورية، من أجلكم يجب أن تبقى هذه الحكومة تعمل وتنتج وتدير شؤون الدولة وشؤون الناس، من أجلكم يجب أن نحيد لبنان عن الصراعات، من أجلكم يجب أن نحصن حدودنا، من اجلكم يجب أن ننفتح على الغير من دون أن نذوب فيه، من أجلكم يجب أن يستمر خط العمران في هذا البلد بعد سني الحروب". وقال: "إتهمنا بأن حرب لبنان كانت حرب الآخرين على أرضنا، فما بالنا اليوم يشترك بعض اللبنانيين في حروب الآخرين على أرضهم؟ حان الوقت لأن نعود كلنا الى لبنان الحر السيد المستقل ولبنان الحر السيد المستقل ليس بحدوده فقط المصانة، إنما بلقائنا معا في مثل هذا اللقاء الجميل اليوم، حيث أرى كل التعددية اللبنانية موجودة بيننا، ولا أشعر بأي وجه من هذه الوجوه بأنه مختلف عن الاخر، هذه هي المعجزة اللبنانية كيف يكون اللبنانيون مختلفين وهم واحد؟. هذا هو سر الوجود اللبناني. كيف يكون المختلفون واحدا، نحن أمام تحد أن نستمر في إبراز هذه المعجزة للشرق وهو يتدمر، للأديان وهي تتصارع، للعالم وهو يتناتش الدول الصغيرة"؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك