تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لن نقبل أن يُفرض علينا الإنتداب المقنع أو المباشر

Lebanon 24
26-07-2015 | 05:55
A-
A+
الموسوي: لن نقبل أن يُفرض علينا الإنتداب المقنع أو المباشر
الموسوي: لن نقبل أن يُفرض علينا الإنتداب المقنع أو المباشر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي الجميع إلى التنبه لأن هناك من يريد إغراق اللبنانيين"، مؤكداً أن "الغاية من هذا التأزيم المطلق هو إخضاع لبنان وإركاعه أمام الإرادة التي تأتي من الصحاري، فلبنان لم يعتد على الاستسلام". وقال الموسوي خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في بلدة شحور الجنوبية: "نحن لن نستسلم، بل سنبلسم جراحاتنا بأيدينا، ولن نقبل لوطننا أن يفرض عليه الانتداب المقنع أو المباشر". وأضاف: "نهض شبابنا في هذه القرية وغيرها من القرى حينما هددت مقدساتنا ووجودنا في الوطن والمنطقة، محميين بدعاء الأمهات والآباء والأجداد والجدات، حاملين السلاح ذوداً عن المقدسات والوطن والشعب والأمة، ولم يقصروا في ذلك، وكان الواحد منهم إذا جرح لا ينتظر حتى يبرأ جرحه على نحو كامل، بل يشتاق إلى ساحات المواجهة التي لم تعرفه إلا بطلاً جسوراً مقداماً، وهذا ما عرف عن شبابنا في سوح الجهاد"، مؤكداً أن "العالم الصديق منه والعدو يشهد على أن ما فعله الحزب في دحر العدوان الصهيوني وما يفعله اليوم من درء للعدوان التكفيري". أضاف: "نقف شامخين لأننا حمينا أهلنا ووطننا، ومنعنا ذل السبي والأسر والاعتقال والذبح عنهم، فنحن لم نقصر في أي وقت من الأوقات، وكنا نقوم بكل ما يفترض أن نقوم به منذ أن كنا يافعين، فعندما كان أهلنا ينامون في بيوتهم، كانت هناك عيون ساهرة في الأودية وفي المواقع، ترابط وتخطط وتهاجم من أجل أن يتحقق التحرير". وأشار إلى أن "العالم اليوم يجمع بجميع مؤسساته على أن مقاومة "حزب الله" هي المقاومة الأولى في العالم على مستوى التسليح والخبرة والقتال ولا ينازعها أحد بمعزل عن الأيديولوجيا، فبعض المسؤولين العسكريين ومنهم مسؤولون عسكريون إسرائيليون يقولون إن ما يمتلكه "حزب الله" هو أكبر مما تمتلكه بعض الدول، فهذه المؤسسة المقاومة قد بناها أبناؤنا وإخواننا الذين لا نعرفهم إلا حينما يستشهدون أمثال القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية الذي هو من المؤسسين العظام للمقاومة الإسلامية في لبنان، وحتى الآن فإن الناس لا تعرف قدره، ولكنها عرفت به بعد استشهاده، وكم من الأسماء التي لا تزال غير معروفة، والتي نسأل الله أن يطيل في أعمارها". وتابع: "نحن قادرون على تحمل المسؤولية أياً كانت المسؤولية، وعندما يوكل الأمر إلينا من ألفه إلى يائه فإننا نقوم بأمور كثيرة من التدريب إلى المقاومة إلى الدفاع والتحرير ولكننا كنا دائما إما مستبعدين عن القرار أو يحول بيننا وبين المشاركة فيه أطماع يتذرع أصحابها بالفتنة الطائفية حتى يمنعونا عن الخوض فيها"، مؤكداً أن "ما نشهده اليوم من حال هو أن الشعار الحقيقي بات العبور إلى الشركة وليس إلى الدولة التي فككوا مؤسساتها الدستورية وأجهزتها الإدارية وجوفوها من أعمالها، وأنشأوا هيئات خاصة تصادر سلطات الوزارات". وختم: "نطلب من الجميع أن يعودوا إلى المجلس النيابي ليواصل عمله التشريعي ويتحمل مسؤولياته لأنه في غياب العمل التشريعي لا يمكن لممثلي الشعب أن يعبروا كما ينبغي عن موقف الشعب إزاء تصرف السلطة التنفيذية أكان إهمالا أم تقصيرا ولذلك فإننا ندعو الجميع إلى التنبه"، مؤكداً أن "دولة الرئيس تمام سلام هو القادر على فهم ما يجري من حوله وعليه أن ينظر جيداً لأن ثمة هناك من غرق الليرة اللبنانية في عام 1992 وهناك من يريد إغراق اللبنانيين في العام 2015، والغاية من هذا التأزيم المطلق هو إخضاع لبنان، وإركاعه أمام الإرادة التي تأتي من الصحاري، فلبنان لم يعتد على الاستسلام، ونحن لن نستسلم، بل سنبلسم جراحاتنا بأيدينا، ولن نقبل لوطننا أن يفرض عليه الانتداب المقنع او المباشر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك