تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

غيّر ملامحه وحلقَ ذقنه.. كيف "ضاع شادي"؟

Lebanon 24
24-11-2017 | 00:21
A-
A+
غيّر ملامحه وحلقَ ذقنه.. كيف "ضاع شادي"؟<br/>
غيّر ملامحه وحلقَ ذقنه.. كيف "ضاع شادي"؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جهاد نافع في صحيفة "الديار": شادي الذي "ضاع" عثر عليه أو بالأحرى كشف عن مكان وجوده بعد اسابيع حافلة بالتساؤلات حول مصيره، منذ ان غادر عين الحلوة بظروف غامضة لم يكشف النقاب عنها حتى الان. وقيل يومذاك انه غادر المخيم برفقة زميله الجندي الفار محمد عنتر والذي عثرت عليه القوى الامنية منذ حوالى عشرة ايام في صيدا مما اثار احتمالات وروايات حول خروج الاثنين "شادي المولوي ومحمد عنتر" معاً من عين الحلوة فاذا بعنتر لا يزال في صيدا اما المولوي فبقي مصيره مجهولا الى ان كشف في تسجيل صوتي عبر برنامج "تلغرام" عن وصوله الى سوريا. هذه الاحتمالات تتراوح بين ان يكون الخروج من عين الحلوة قد حصل افراديا فتمكن المولوي من متابعة مساره وصولا الى مقر جبهة النصرة الارهابية التي ينتمي اليها في ادلب السورية ولم يتمكن عنتر من اللحاق به فوقع في قبضة الامن. او ان هذا التسجيل الصوتي للارهابي شادي المولوي هو للتضليل ولعل في جعبة عنتر التي من المحتمل قد يكون زود بها الاجهزة الامنية. وحسب مصادر متابعة للملف ان شادي المولوي حتى يتمكن من مغادرة عين الحلوة عمد الى تغيير ملامحه فخرج حليق الذقن والشعر وبهوية مزورة وبمساعدة مهربين محترفين، على الرغم مما قيل عن خروجه بتسوية لتجنيب مخيم عين الحلوة اشكاليات امنية، غير ان مضمون التسجيل الصوتي للارهابي المولوي لا يوحي بخروجه بتسوية، حين يهدد ويتوعد ليس حزب الله وحسب وانما حزب الله والاجهزة الامنية وحلفاء حزب الله بل يهدد ابناء طرابلس ممن يصفهم الارهابي المولوي بأزلام حزب الله في الشمال وصيدا. ومن سخرية القدر وفي الوقت الذي سقطت فيه "داعش" وبادت عن بكرة ابيها، و"جبهة النصرة" الى الافول القريب وفي وقت انجزت فيه الاجهزة الامنية كافة تفكيك الشبكات الارهابية وتلاحق فلولها المتناثرة يطلع الارهابي المولوي بتهديده لابناء الشمال وابناء صيدا مدعيا بأنه يعرفهم بالاسم. وهناك قلة قليلة من بقايا التكفيريين تحاول تلميع صورة المولوي في حين ان ما ارتكبه في طرابلس خلال احداث العنف العبثية لا يزال موضع تداول في الاوساط الطرابلسية. ليس اقلها عند خطفه لعنصريين امنيين وممارسة اساليب التعذيب الجسدي والنفسي لهما بمعية اسامة منصور عدا جرائم عديدة اقترفها ضد مواطنين طرابلسيين ومواجهة الجيش وسقوط شهداء وجرحى. (جهاد نافع - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
15:44 | 2026-08-05 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك