رجَّح النائب بطرس حرب في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (100.3 - 100.5) "عدم مبادرة الرئيس سعد الحريري للدعوة إلى انعقاد مجلس الوزراء قبل البتّ النّهائي بالموضوع الذي من أجله قدمت الإستقالة".
أضاف: "الحكومة قادرة على الاجتماع دستورياً، ولكن علينا أن نعرف ما هو مفهوم الرئيس الحريري لخطوة التريّث".
واعتبر حرب أنّ "التسوية تضمّنت كيفية ممارسة الحكومة في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون ولا سيّما عملية النّأي بالنفس، وللأسف الممارسة لم يكن فيها عملية نأي بنفس والحكومة لم تكن متضامنة ولا سياسة خارجية واحدة لها بل أنّ كلّ وزير بما فيهم وزير الخارجية "فاتح على حسابو" مما أدّى إلى الخلل في موقع لبنان العربي".
ورأى أنّ "الجميع مستعدٌّ لمعالجة الأزمة على الصعيد اللّفظي، لكن هل ستتراجع الأقطاب السياسية عن موقفها تجاه الخارج وهل "حزب الله" سينسحب من سوريا؟ وهل سيكون هناك اتفاق بين الاقطاب السياسية على الملف السوري؟".
وأوضح أن "كلّ هذه الأمور مطروحة لمعرفة مدى قدرة الحكومة على الانسجام"، متمنياً "ألا يتعرض لبنان لخضّة".