تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يَمضي في "الهبوط الهادئ" بانتظار المَخرج الآمِن

Lebanon 24
24-11-2017 | 17:14
A-
A+
لبنان يَمضي في "الهبوط الهادئ" بانتظار المَخرج الآمِن
لبنان يَمضي في "الهبوط الهادئ" بانتظار المَخرج الآمِن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت أوساط متابعة ان "الاستنفار" الدولي الذي أعقب إعلان الحريري استقالته والذي رمى لإعادة الاعتبار الى عنوان "الاستقرار أولاً" في لبنان وكرّس رئيس الحكومة ركيزة أساسية في هذا الاستقرار، يجعل من الصعب تَصوُّر ألا تنجح المساعي في اجتراح مَخارج تراعي "دفتر الشروط" العربي - الدولي بالنأي بالنفس بما يوفّر لزعيم «تيار المستقبل» طريق العودة النهائية عن استقالته وفي الوقت نفسه لا يُظْهِر "حزب الله" على أنه أذعن لضغوطٍ خارجية في مسار «الانسحاب» ولو بعد "إنجاز المهمّة" من بعض الساحات مثل العراق أو "فك الارتباط" المباشر مع ساحات أخرى مثل اليمن بعدما رَفَدَ حلفاءه فيها بعناصر "المواجهة الذاتية". ولاحظت هذه الأوساط عبر "الراي" ان ركيزتيْ "الاشتباك الخارجي" الذي جاءت الاستقالة على وهجه، أي طهران والرياض، رسمتا في ملاقاة دخول لبنان في وضعية on hold خطوط تعاطيهما بإزاء المرحلة المقبلة في لبنان ومساعي إعادة شبْك خيوط ربْط النزاع الداخلي، وذلك على قاعدة تكريس إيران نزْع سلاح "حزب الله" كعنوانٍ يبقى من "المحرّمات"، في موازاة إعلان السعودية بلسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أول إطلالة على الملف اللبناني منذ إعلان الاستقالة وما رافقها وأعقبها من علامات استفهام ان "خلاصة القضية" ان "الحريري لن يستمرّ في توفير الغطاء السياسي لحكومةٍ لبنانية تتحكّم بها في شكل أساسي ميليشيا (حزب الله) التي تتحكّم بها طهران"، وهو ما فُسِّر على أنه يُعبّر عن جوهر اعتراض المملكة على اختلال الموازين بقوة على مدار العام الماضي وظهور لبنان الرسمي على تماهٍ كامل مع "حزب الله" وأجندته الاستراتيجية. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك