كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "التيار" لـ"القوات": "موقفكم فاجأنا!": "يترقّب اللبنانيون اللقاءَ المفترَض بين الحليفَين "الاستراتيجيَين" رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فيما يطرح عدم حصوله حتى اللحظة تساؤلاتٍ وفرضيات عدة، أبرزُها ما قيلَ أو ما يُشاع عن "تقارير سرّية قوّاتية إخبارية معترضة على السلوك الحريري في لبنان، سُرّبَت إلى السعودية وتَرافقت مع حملات تحريضية مكثّفة إثرَ عودةِ الحريري إلى لبنان، قادها حسبَ البعض، خصومُ حزبِ القوات التاريخيّون، كذلك الحلفاء الحاليّون المفترضون الذين حاوَلوا صبَّ الزيتِ على النار للإمعان في إحداثِ خرقٍ ثابت في علاقة الحريري - جعجع واستطراداً "القوات"- "المستقبل". وفي هذا السياق كشفَت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية" أنّ "موقفَ القوات اللبنانية إثرَ استقالة الحريري جاء مستغرَباً ويدعو للتساؤل، سيّما بعدما كشَفت "القوات" عن نواياها ولم تخفِ الأمر، وخصوصاً حين أكّدت على نهائية استقالة الحريري مع تأييدِها الكامل لموقفه، في الوقت الذي استنكرَت فيه الدولة اللبنانية بموقفها الرسمي هذه الاستقالة.
وتؤكّد المصادر أنه "في الوقت الذي استهجَنت فيه الدولة اللبنانية التعاملَ المتعالي مع سيادة لبنان وحاولت ثنيَ الحريري عن الاستقالة وعملت بجهدٍ داخلي وخارجيّ للإقناع بأنّها جاءت بالإكراه وحاولت بشتّى الطرقِ والوسائل الإثباتَ للمجتمع الدولي أنّ الاستقالة باطلةٌ وقام بها الحريري مكرَهاً، وفي الوقت الذي سعَت الدولة اللبنانية وبكلّ ما أوتيَت مِن قوّة داخليّاً وإقليميّاً للقيام بأقصى ما يمكنها لإرجاع الحريري إلى لبنان وعن الاستقالة، كانت القوات تفاجئ الجميع في المقلب الآخر وتصِرّ على أنّ الاستقالة كانت موجِبة وضرورية، وحصولُها كان يجب أن يتمّ منذ زمنٍ طويل وليس اليوم، واعتبَرت أيضاً أنّ الحريري تأخَّر لتقديم استقالته. وفي الوقت نفسِه جزَمت "القوات" للّبنانيين المتأمّلين بعودةٍ مظفّرة للحريري بأنّ هذه الاستقالة نهائية ولا أملَ بالرجوع عنها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.