تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التسوية باقية بـ"نيولوك" والحريري لن يُفعل استقالته

Lebanon 24
27-11-2017 | 00:40
A-
A+
التسوية باقية بـ"نيولوك" والحريري لن يُفعل استقالته<br/><br/>
التسوية باقية بـ"نيولوك" والحريري لن يُفعل استقالته<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار": اللقاءات التشاورية في قصر بعبدا التي بدأت ثنائية كبديل عن طاولة الحوار على أن تنتهي بلقائين تقريريين مع رئيسي المجلس والحكومة للبحث في العناوين التي طرحها رئيس الحكومة في اطار التريث في استقالته والملخصة بالنأي بالنفس عن أزمات وحروب المنطقة، وعدم معاداة الدول العربية والحفاظ على الوحدة الوطنية وإتفاق الطائف يفترض أن تشكل مقدمة للحل السياسي وأن تحدد معالم وشكل التسوية الجديدة وطبيعة التعاطي مع المرحلة القادمة. وعليه فإن التوقعات والتكهنات جميعها تشير الى توافق بين كل المكونات على الخروج بإتفاق كامل حول المرحلة وعلى توافق تام بين الجميع على الخروج من الأزمة على غرار ما حصل من إجماع في موضوع الاستقالة، وحيث سيصار الى تثبيت التسوية السياسية التي قامت قبل اكثر من نحو عام وفق اوساط سياسية مواكبة مع "رتوشات" تجميلية ترضي كل الأفرقاء وضمن اطار التوافق اللبناني حول كل العناوين، من خلال تجديد تأكيد لبنان الالتزام بالنأي النفس وإن كان النأي بالنفس المطالب به لبنان تختلف حوله التفسيرات، إلا أن الاحداث اليوم وفق الأوساط كرست وحدها مسألة النأي بالنفس اللبناني، فحزب الله على ابواب او مسافة زمنية من خروجه العسكري من حروب سوريا والعراق واليمن بعد الانتصارات العسكرية التي حققها في سوريا وعلى اعتبار ان وجود حزب الله في اليمن هو وجود استراتيجي من خلال الخبراء والاستراتيجيين، وعدد مقاتلي الحزب لا يقارن بالتصعيد الدولي في هذا المجال. وبالتالي لا وجود فعلي وكبير على غرار ما يتم الايحاء به اليوم في تلك المناطق. اما موضوع حزب الله فبرأي الاوساط لا يمكن مناقشته او البحث فيه على طاولة بعبدا وضمن لقاءات بعبدا لأنه خارج نطاق النقاش في هذه المرحلة، فحزب الله جزء من المكون والنسيج اللبناني ولا يمكن التضحية به باي ذريعة او تعريض الوضع الداخلي لأي فتنة، فالمطلوب اليوم الخروج من الأزمة الراهنة والصدمة التي احدثتها استقالة رئيس الحكومة باقل الخسائر والتداعيات والموقف الرسمي للبنان لا يزال داعماً للمقاومة ولا يمكن ان يتبدل "بكبسة زر" من اي طرف أو نزولاً عند اوامر احد ، خصوصاً ان لبنان الرسمي التزم التهدئة من بداية الاحداث الاخيرة، فرئيس الجمهورية التزم "التريث والصمت الكلامي" ولكن المعبر تجاه التصعيد السعودي على لبنان وهجوم المملكة على لبنان بشخص الوزير السبهان وفريقه السياسي والاعلامي ولكن لا يمكن تقديم تنازلات بهذا الحجم او فتح مواجهة داخلية مع اي فريق لبناني. عدا ذلك فإن رئيس الجمهورية ابدى الكثير من المرونة والليونة في التعاطي مع المملكة فكانت فاتحة زياراته الدولية الى السعودية ولم يزر سوريا او ايران تجنباً لاي حساسيات او استفزازاً لأحد في الداخل والخارج . وبالتالي لم تصدر اي اشارات في غير سياقها الصحيح من بعبدا تجاه المملكة، كما ان حزب الله بنظر بعبدا يمثل المقاومة التي ساعدت الجيش في معركته ضد الارهاب وقد لاقى ذلك استحساناً من المجتمع الدولي الذي يحارب الارهاب وعدم لجوء حزب الله الى ملاقاة التصعيد السعودي ابان الأزمة السياسية أملاً باسترجاع سعد الحريري. (ابتسام شديد - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك