كتب محمود زيات في صحيفة "الديار": "الاشارات الايجابية المتبادلة بين الرئيس سعد الحريري و"حزب الله"، وبمواكبة من رئيس الجمهورية الذي يتحضر لدور بارز في اطلاق ورشة الخروج من الازمة التي احدثتها استقالة الرياض، تبدو قابلة لصياغة "ميني" تسوية ترضي الجميع، تعيد الحريري الى رئاسة الحكومة من دون "تريُّث".. لكن تساؤلات ما تزال مطروحة بقوة، حول موقف السعودية من اي مخرج لبناني، ..فهل ترضى عما يمكن ان يُقدمه "حزب الله" اسهاما في "حلحلة" الاوضاع الداخلية؟
برأي اوساط سياسية متابعة، فان السقف العالي لـ "المطالب" السعودية من لبنان، سعى الحريري الى "لبننتها" بخفض مستوى حدتها، فخفض السقف من استهداف مباشر لـ "حزب الله" من خلال قطع يده كـ "ذراع" لايران في المنطقة، ولنزع سلاحه بعد اخراجه من الحكومة، الى طرح ملف العودة الى النأي بالنفس، وضعه على طاولة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يتشارك مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وبتعاون مرن من "حزب الله" الذي ينطلق في حساباته من حماية العهد الذي امضى سنته الاولى".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.