تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشاورات في قصر بعبدا حول "النأي بالنفس".. وهذه مواقف الأحزاب والكتل

Lebanon 24
27-11-2017 | 03:19
A-
A+
مشاورات في قصر بعبدا حول "النأي بالنفس".. وهذه مواقف الأحزاب والكتل
مشاورات في قصر بعبدا حول "النأي بالنفس".. وهذه مواقف الأحزاب والكتل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم الإثنين مشاوراته مع الاحزاب والكتل الممثلة في الحكومة وحزب الكتائب اللبنانية، وتتركز المشاورات على كيفية الحفاظ الاستقرار لامني في البلاد، ومفهوم كل طرف للنأي بالنفس، والعلاقات مع الدول العربية، والموقف من العدو الاسرائيلي وتهديداته وكيفية مواجهتها، واتفاق الطائف، والوضع الحكومي. وسيطلب الرئيس عون من الافرقاء أجوبة واضحة وصريحة من المواضيع المطروحة. وكان اول الذين استقبلهم الرئيس عون، وزير المالية علي حسن خليل ممثلا حركة "أمل". وبعد اللقاء، قال الوزير حسن خليل انه نقل موقف حركة امل من القضية السياسية الراهنة، مشيراً إلى وجود توافق مع الرئيس عون على النقاط المثارة والواردة في البيان الوزاري. وتابع: نحن متفائلون بالتوصل الى تفاهم يعيد تفعيل عمل الحكومة ويجنب لبنان أي خضة. كما التقى عون نائب رئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق نقولا صحناوي الذي غادر قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح . ثم التقى عون الوزير يوسف فنيانوس ممثلا تيار المردة الذي قال بعد اللقاء: "تمنّينا على الرئيس عون استمرار عمل الحكومة والالتزام بالبيان الوزاري بموضوع النأي بالنفس ونحن بمسألة الثوابت لا نغيّر ولا نتغيّر. وواصل عون المشاورات بلقاء النائب محمد رعد ممثلاً كتلة الوفاء للمقاومة. وأوضح رعد بعد اللقاء انه بحث مع عون في ما يتصل بحماية لبنان واستئناف عمل الحكومة وكانت الآراء متطابقة، وأمل في عودة الحياة السياسية الى طبيعتها. أما رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل فقال بعد لقائه عون: "نؤمن بالحياد الكامل للبنان وليس النأي بالنفس ولا حياد بلا سيادة الدولة وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية واستغرب كأن مشكلة لبنان هي فقط تدخل حزب الله في الدول المجاورة، علما ان المشكلة الاساس هي السلاح في الداخل وهي تحتاج لنقاش وحوار." من جانبه، اعتبر الوزير طلال ارسلان بعد لقائه رئيس الجمهورية ان كلمة النأي بالنفس عامة ومطاطة والرئيس يحاول توحيد الرأي ونحن منفتحون للحوار ضمن المنطق والمعقول. وأضاف: انا لا افهم النأي في النفس في ما يتعلق بمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية ومواجهة الارهاب. وليس الاصل ان نقرر نحن الحياد والنأي بالنفس على الاخرين أن ينأوا بأنفسهم عنا. أما النائب آغوب بقرادونيان الذي مثّل حزب "الطاشناق"، فأكد الوقوف إلى جانب الرئيس عون في هذه المبادرة التي أعادت الانتظام السياسي للبلد وتمنى عليه الاستمرار بها لحل الازمة. كما أمل من الرئيس سعد الحريري ان يعود الى الحكومة ويدعو لجلسة ولاستمرار في العمل حتى الانتخابات بناء على البيان الوزاري. من جهته، طالب رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" حنا الناشف بتحديد علمي وقانوني لكلمة "النأي بالنفس" لتجنيب لبنان السقوط في المحاور. من جانبه، اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان مسألة النأي بالنفس يجب أن تكون فعلاً أكثر من قولاً وهي تعني الخروج الفعلي من أزمات المنطقة، مشيرا إلى انه في ما خص موضوع سلاح حزب الله فيمكن ان تبقى الامور على حالها على ان يكون القرار العسكري والامني بيد الدولة. اما رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط فقال من قصر بعبدا ان مواقف الرئيس عون كانت مهمة في تصويب الامور ونثق به وبحكمته ومن غير المجدي الدخول في سجال في قضية السلاح في الداخل ولنتحدث عن النأي بالنفس وكيفية النأي بالنفس.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك