تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمادة يطلق مشروع "فنّانو الإقامة الفنية" في رحاب المدارس الرسمية

Lebanon 24
29-11-2017 | 10:46
A-
A+
حمادة يطلق مشروع "فنّانو الإقامة الفنية" في رحاب المدارس الرسمية
حمادة يطلق مشروع "فنّانو الإقامة الفنية" في رحاب المدارس الرسمية photos 0
Documents 94885
Documents 94885 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة والعضو المؤسس لبيروت متحف الفن- بما (BeMA) ونائب رئيس الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون (APEAL)" السيدة ساندرا أبو ناضر مؤتمراً صحافياً في وزارة التربية لإطلاق مشروع حول: "الفنانين في برامج الإقامة الفنية في المدارس الرسمية"، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وفريق عمل الجمعية والشركاء الفنانين الذين سوف يتابعون العمل مع المدارس. وعبّرت العضو المؤسس لـ"بما" ونائب رئيس "الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون (APEAL)" السيدة ساندرا أبو ناضر خلال إطلاق البرنامج، عن "ارتياحها الكبير لما أبدته الوزارة والمدارس الرسمية المختارة من ترحيبٍ كبير بالمبادرة، ومن مساهمة في توفيرها للجيلٍ الجديد ووضعها أمام تجارب إيجابية جديدة، من شأنها أن تعزّز قدرة الطلاب على التفكير والتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون والتفاعل والحوار". وشدّدت أبو نادر أيضاً على أن "الجزء الأهم من هذه المبادرة، يكمن في إثبات أن الحياة المدرسية تتجاوز حدود المواضيع العادية والمتكرّرة في المناهج التعليمية، لتتحوّل إلى مساحة ترفد شبابنا بأدوات جديدة للتعبير والحوا فبطرح مفهوم الإقامة الفنيّة على المدارس ولا سيّما الرسمية منها في لبنان، يطمح بيروت متحف الفنّ لإدخال الفنّ في المنهج الدارسي اللبناني كوسيلة تواصل أساسيّة بين طلابنا من مختلف الشرائح الثقافية والاجتماعية ترتكز على خلق مساحة مشتركة بينهم للحوار والإبداع والتفاعل وتطوير المهارات." واضافت" مع إن بيروت متحف الفنّ BeMA كان سبق وأطلق إقامات فنيّة في رأس مسقا وبعلبك وجزّين، فهذه المبادرة مميّزة عن غيرها بكونها الأولى التي تستهدف المدارس الرسميّة اللبنانيّة لتتواصل مع شريحة أساسية من المجتمع نميل إلى نسيان أهميّة دورها في رسم وتحديد مستقبل مجتمعاتنا. ينطلق المشروع اليوم مع سبعة مدارس رسميّة منتشرة بين جبل لبنان والجنوب والشمال والبقاع وبيروت، ليتبلور تعاوننا مع وزارة التربية ليشمل اكبر عدد ممكن من المدارس في لبنان مما يثمر نجاحاً في مجال التعليم الفنّي لجعله جزءاً لا يتجزّأ من المنهج الدراسي. وتحدث الوزير حمادة فقال: نرحب بكم في الوزارة ونشكركم على هذا الخرق العظيم الذي بدأ يتوجه إلى التعليم الرسمي وأنتم تقدرون حاجة التعليم الرسمي إلى هذا الأوكسجين الكبير الذي تمثلونه، وأقدر عالياً تصميم هذه الجمعية الكبيرة بيروت متحف الفن على اختراق مسالك توصل الفن والذوق الرفيع إلى كل مسالك المجتمع اللبناني. تمثل الفنون على تنوعها عناصر أساسية في تكوين شخصية المتعلم وبنائها على قواعد متوازنة وسليمة، وإن غياب الفنون عن العديد من المدارس الرسمية جعل هذه المدارس تعاني جفافاً في الحياة المدرسية، وأدى إلى تراجع الإقبال عليها، على اعتبار أن الفنون والرياضة والأنشطة المتصلة بها، تشكل عناصر الجاذبية لدى المدرسة، كما تشكل الإطار السليم للتعليم والتربية وتساعد على الإبداع وصقل الشخصية وجعلها أكثر إنسانية. وإنطلاقاً من إقتناعنا الراسخ بأهمية التربية الفنية، فإننا نرحب بهذا التعاون بين الوزارة والجمعية عبر مذكرة التفاهم التي بادرت إلى إطلاقها الجمعية اللبنانية لتعزيز الفنون وعرضها، والتي تهدف إلى إشراك المجتمعات في البرامج الثقافية والتربوية من أجل بناء مجتمع مدني يعنى بالفنون، ويؤدي إلى إرساء أسس الحوار بين الشركاء. إن برنامج الإقامة الفنية الذي نطلقه اليوم، يتيح للأطفال والمتعلمين الشباب على تنوع خلفياتهم الإجتماعية، فرصاً تخولهم اكتساب مهارات جديدة وتوسيع آفاقهم من خلال النفاذ إلى الفن والعمل عن كثب مع الفنانين الذين سوف ينفذون المشاريع في المدارس. إنها مبادرة كريمة وبالغة الأهمية على الصعيد التربوي، وإننا إذ نرحب بهذه المبادرة ونقدر عالياً الجهود التي تبذل من أجل إنجاحها، فإننا ننتظر تأثيرها الإيجابي على شخصيات المتعلمين، وانعكاسها الإيجابي أيضاً على تفجير طاقاتهم وإظهار مواهبهم، ومنحهم فرصاً حقيقية للقاء الفنانين والعمل معهم والتواصل في ما بينهم من أجل إبداع الأفكار والأعمال الفنية المتنوعة. في ورشة تطوير المناهج التربوية مكان مهم للفنون من رسم وموسيقى ومسرح وفنون تشكيلية وغيرها، وإننا نأمل أن ننجح في وضع قرار مجلس الوزراء حول إعداد أساتذة جدد لتعليم الفنون موضع التنفيذ، لكي نغذي الملاك بأساتذة متخصصين في التربية الفنية، ليعيدوا إلى المدرسة الرسمية رونقها وتألقها. إننا نتطلع أيضاً إلى المنافع الكثيرة التي يمكن أن يجنيها المجتمع نتيجة انخراط أبنائنا التلامذة في هذه المبادرة الفنية، ونأمل أن تصبح مدارسنا حاضنات للفنانين الصغار والرياضيين الأبطال، الذين سوف يؤسسون لنهضة إجتماعية وفنية جديدة، تشكل إطاراً جديداً للحوار الثقافي الإبداعي، القائم على احترام الآخر، وتطبيق القانون، وتخفيف العنف وإرساء أجواء الفرح والبهجة والعطاء. إنني أكرر الترحيب بكم وأشكركم على هذه المبادرة الرائعة ، كما أشكر الجهات الداعمة والممولة لهذا المشروع الكبير . خلفية المشروع : انطلاقاً من أهدافه الرامية إلى تحقيق اللامركزية الفنية وإشراك المجتمع المحلي في مشاريع الفن الواقعي، بادر "بيروت متحف الفن" (بما)- BeMA إلى إطلاق برنامج "فنّانو الإقامة الفنية في رحاب المدارس الرسمية اللبنانية". يأتي البرنامج بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، وبمشاركة فنّانين يقدّمون سبع إقامات فنية خلال العام الدراسي 2017-2018، حيث تشمل الإقامة سبع مدارس رسمية تختارها الوزارة كخطوة أولى. يهدف البرنامج، الذي يعدّ المبادرة الأولى من نوعها التي تستهدف المدارس الرسمية اللبنانية، إلى إشراك فئة الطلاب وتوفير فرص عديدة للأطفال والشباب بمختلف خلفياتهم الاجتماعية والجغرافية في لبنان، ليتمكنّوا من توسيع آفاقهم عبر اعتماد الفن شكلاً جديداً من أشكال الحوار والتعبير. يتمحور موضوع البرنامج حول "الخيال التشاركي"، وهو يشمل عقد سلسلة جلسات صفية لطلاب الصفين الرابع والخامس إبتدائي. كما يتولّى الفنّانون، بدعم من أساتذة الفنون، وعلى مدى 6 إلى 8 أسابيع، عملية تشجيع الطلاب على الابتكار، مع اعتماد كلّ منهم منهجيته الخاصة. كما تركز الآلية الجديدة للفنانين على مسألة تحفيز وتوجيه الطلاب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاعرهم تجاه القضايا الاجتماعية والثقافية والبيئية، أو القضايا الإنسانية من خلال إثارة تفكيرهم الإبداعي واستنهاض إحساسهم الفني. وسيقوم الطلاب، خلال جميع مراحل البرنامج، بتنفيذ عمل فني محدّد، سواء كان لوحة أو سيراميك أو فيديو أو غيره، على أن يتمّ عرضه ضمن احتفالٍ يتوّج مرحلة اختتام البرنامج، ويعلن تعاوناً رائداً بين العديد من الجهات التربوية في لبنان. ويهدف البرنامج بشكل عام إلى مد يد العون للسياسة التربوية الحكومية، من خلال دعم جهود المركز التربوي للبحوث والإنماء، في تعزيز مفاهيم من مثال: الحوار والتربية المدنية والتنوع الثقافي وفهم الثقافات، كما أنه يحقّق فوائد جمة. وعلى المستوى العملي، سوف يثري البرنامج التجربة الصفية، حيث يقدّم آلية شاملة تسمح للطلاب باختبار التجارب عبر وسائل متنوعة، وبالتالي تعزّز التعلّم المتعدد الاختصاصات، وتشجّع دمج الفن في المناهج التعليمية. كما يهدف البرنامج إلى تطوير المهارات الفنية والمهارات البسيطة التي تظهر قدرة الفنون على خلق فهمٍ أفضل للتعقيدات العالمية، بما هو قابل للتطبيق على نطاق واسع، وذلك عبر الاختصاصات والخبرات الحقيقية التي نعيشها. سيتمّ تنفيذ مبادرة "فنّانو الإقامة الفنية في رحاب المدارس الرسمية اللبنانية"، تحت إشراف مايا الحاج ممثلةً "بما"، وذلك في المدارس السبع الآتية: مدرسة كمال جنبلاط في منطقة الشوف، متوسطة جبيل الأولى، مدرسة صيدا الرسمية للبنات، مدرسة صور الرسمية للبنات، مدرسة زحلة الرسمية المختلطة، مدرسة الأمير شكيب أرسلان الرسمية في فردان(بيروت)، ومدرسة راشيل إده الرسمية في سبعل، زغرتا. فنّانون من جمعية كولكتيف كهربا CollectifKahraba وستوديو كواكب، فضلاً عن الفنانة الفرنسية الإيرانية والمهندسة المعمارية ثريا غيزلباش، سيرافقون الطلاب من بيروت إلى الشمال، والجنوب، والبقاع خلال جميع مراحل البرنامج، حيث سيتمّ تبادل الأفكار والإبداعات في مختلف المدن والقرى اللبنانية، وهي تجربة ستمثّل فرصة تعليمية فريدة للطلاب، وأعضاء الهيئة التعليمية المتخصّصة في المدارس الرسمية، فضلاً عن الفنّانين المشاركين في برنامج الإقامة. لمزيد من المعلومات حول جدول مواعيد وتواريخ برنامج الإقامة، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني الآتي: http://bema.museum نبذة عن " بيروت متحف الفن – بما "BeMA" يعدّ " بيروت متحف الفن- BeMA" ، أحد أهم المبادرات الفنية والثقافية القيّمة في لبنان، التي نشأت خلال حقبة واحدة. هو متحف حديث العهد، من المقرّر إنجازه في بيروت سنة 2020. صُمّم المتحف ليكون ملتقى ثقافياً يسلّط الضوء على الفن الحديث والمعاصر في لبنان والمنطقة. كما أنّه سيعمل على تشجيع الإبداع الفني اللبناني، إلى جانب تعزيز الحوار والتعاون العابر للثقافات. " بيروت متحف الفن- BeMA" ، سيختزن مجموعة واسعة من الفن الحديث والمعاصر، حيث يخلق فرصاً لإنتاج أعمال فنية جديدة، من خلال الإقامات الفنية واللجان المساهمة والشراكات الثقافية. والتزاماً منه بخلق مجتمع مدني حيوي ومبدع، سيستضيف المتحف برامج ثقافية وتربوية، حيث سيكون بمثابة مؤسسة مستقلة ومركزاً للخطاب والإبداع ومساحة للتربية العامّة ولإجراء البحوث الأكاديمية، وذلك بالشراكة مع المجتمعات المحلية. استُلهم التصميم المبتكر للمتحف من العاصمة نفسها، على يد إحدى شركات الهندسة المعمارية الرائدة في لبنان، شركة هالة وردة للهندسة (HW architecture) ، وذلك بعد أن اختارتها لجنة تحكيم مستقلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك