تقاطعت اليوم الأربعاء المواقف بين عين التينة وبيت الوسط، حول ضرورة النأي بلبنان عن الصراعات الدائرة من حوله في المنطقة.
فقد أشارت مصادر عين التينة اثر لقاء الأربعاء النيابي الى أنه من "الممكن العودة إلى مضمون البيان الوزاري والعبارة التي تتحدث عن بقاء لبنان بمنأى عن الصراعات الإقليمية"، في وقت أصرّت أوساط رئيس الحكومة سعد الحريري على "تحييد لبنان وليس حياده".
وأكدت مصادر بيت الوسط أن "الكلام يجري عن تحييد لبنان عن النزاعات العربية وليس حياد لبنان عن النزاع العربي الاسرائيلي، فالحياد هو مصطلح سياسي له بعد قانوني اما التحييد فهو الوجه الاخر للنأي بالنفس".
الى ذلك، استبعدت مصادر عين التينة تعديل البيان الوزاري الحالي لأن على اساسه، نالت الحكومة الثقة، الا انها توقّعت أن يصار الى إصدار بيان عن الحكومة يتطرّق الى النأي بالنفس عقب اول جلسة يعقدها مجلس الوزراء، بعد عودة الرئيس عون من ايطاليا، على أن تعقبه بيانات تصدر في شكل منفصل، عن الكتل النيابية والاحزاب والشخصيات السياسية كلّها، يؤكّدون فيها تأييدها للموقف الحكومي الجديد. كما نفت المصادر كل التحليلات التي تتحدث عن قيام تحالفات سياسية جديدة، مؤكدة ان الاستقرار اولوية ولا اقصاء لاي طرف.