تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري نحو التصعيد في "المستقبل": ومقدمة "النشرة" دليل!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
01-12-2017 | 05:28
A-
A+
الحريري نحو التصعيد في "المستقبل": ومقدمة "النشرة" دليل!
الحريري نحو التصعيد في "المستقبل": ومقدمة "النشرة" دليل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعيداً عن الخوض في تحليل مواقف الرئيس سعد الحريري التي يفسرها البعض على أنها دليل على توجه الحريري تدريجياً إلى فكّ الإرتباط مع المملكة العربية السعودية، مع الحفاظ على مسافة مقبولة من "حزب الله" ومراعاة مسألة السلاح، يبدو الحريري متجهاً نحو معركة داخلية بدأت معالمها تظهر إلى العيان من تصريحات العديد من القياديين في "المستقبل" الذين تحدثوا عن ضرورة الإلتزام النهائي بقرارات الكتلة والتيار، ومن لا يريد فليرحل. لكن المفاجأة، وفق مصادر شديدة الإطلاع داخل تيار "المستقبل"، هي بالأشخاص والأسماء الذين سيتم إبعادهم أو تحجيم دورهم إلى درجة كبيرة، إذ رغم كل الأحاديث عن أن النائب عقاب صقر سيكون أحد أهم المبعدين خرج صقر في عدّة مقابلات ليثبت العكس، كذلك دخل الحريري ذاته على هذا الخطّ عندما نشر صورة "سيلفي" مع صقر ونشرها على حسابه الخاص عبر "تويتر" نافياً كل الشائعات. كذلك، بدت أمس مقدمة أخبار تلفزيون "المستقبل" بالغة الدلالة، وتشير إلى أمرين، الأول أن قراراً حزبياً مستقبلياً اتخذ من دون تستر أو مداراة، بالهجوم على الشخصيات الحليفة السابقة مثل فارس سعيد، إضافة إلى "كتبت التقارير" من داخل البيت الحزبي، أما الأمر الثاني فهو أن مدير الأخبار في التلفزيون نديم قطيش ليس من بين المبعدين حريرياً. في المقدمة المذكورة أيضاً دلالة أخرى، إذ إنها إضافة إلى مهاجمة فارس سعيد وأشرف ريفي، إشارة قوية إلى الدكتور رضوان السيد المستشار الأبرز للرئيس فؤاد السنيورة، في دلالة كبيرة، وهذا ما تؤكده المصادر ذاتها. وتعتقد المصادر أن المشكلة الأساس، أو الأكبر في تيار "المستقبل" هي مع السنيورة، إذ يسعى الحريري إلى إبعاده تدريجياً من دون همروجة أو إظهار الخلاف، نظراً لتاريخ الرجل ووزنه السياسي والحزبي. وتلفت المصادر إلى أن نفوذ السنيورة داخل كتلة "المستقبل" يساهم، برأي الحريري والمقربين منه، في تغطية المتمايزين عن الحريري، عن قصد أو عن غير قصد. وترفض المصادر الخوض في دور السنيورة في الأزمة الأخيرة، لكنها تؤكد أن بعض المسؤولين في التيار والوزراء سيتم إبعادهم أيضاً خلال الأيام والاسابيع القادمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك