تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الموسوي: لوضع حد لعملية الإفساد المنظم للمجتمع

Lebanon 24
27-07-2015 | 08:07
A-
A+
الموسوي: لوضع حد لعملية الإفساد المنظم للمجتمع
الموسوي: لوضع حد لعملية الإفساد المنظم للمجتمع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسين الموسوي إلى "حفظ القيم والأخلاق العامة والتصدي للاعلام المضلل المرئي خصوصا، وقيام الدولة والعلماء بواجبهم لوضع حد لعملية الإفساد المنظم للمجتمع والأجيال الناشئة". وقال الموسوي، خلال رعايته حفل تكريم الطلاب المتفوقين الذي نظمته ثانوية النبي شيت الرسمية: "أن الغيارى على الوطن واجبهم حفظ الوحدة الوطنية ومقاومة الغزو الصهيو - تكفيري الممزق للأمة"، معتبرا ان "الدواعش كالخوارج ظاهرهم التقوى لكنهم الخطر الأكبر على الأسلام والإنسانية". وأكد بأن "حزب الله يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والسوري والعراقي واليمني والبحريني وكل مظلوم من منطلق الأمة الواحدة الموحدة في جبهة الحق والعدل". وعلى صعيد الداخل اللبناني قال الموسوي: "نحن معنيون بالحفاظ على البيئة السياسية والجغرافية، ومن هنا ندين التقصير في معالجة مشكلة النفايات ونعتبره استهتارا بصحة وكرامة ومصالح المواطنين، وحرصا على رضى زعماء مافيات الزبالة، ومافيات النفط والغاز، ما يوجب على المعنيين أن يخجلوا من أنفسهم وأسرتهم ويضعوا حدا لهذا العيب الموصوف، ليس بارتجال الحلول مثل الدعوة إلى اعتماد سلسلة جبالنا الشرقية مكانا لطمر نفايات لبنان، في الوقت الذي يتوقع المواطنون في هذه المنطقة من يهتم برفع الحرمان وأوساخ الظلم المزمن من ملفات الإهمال المتراكم الذي تعرضوا له ولا زالوا". وفي موضوع رئاسة الجمهورية، طالب الموسوي "بمواقف وطنية وحرة وعاقلة توصل إلى قصر بعبدا الرئيس الذي يعرف العدو الحقيقي للبنان، ويعتبر مقاومة هذا العدو الأولوية المؤكدة التي تعصمه من الإنجرار إلى ما يسمى زورا عرب الإعتدال الذين يتحالفون مع أعداء الأمة، وفي أحسن الأحوال يقفون على الحياد بين المحتلة أرضه والغاصب وبين المدافع عن حريته وبين المعتدي المجرم". وختم مطالباً "بوجوب تشكيل الرأي العام الوطني العاقل والفاعل المتجاوز للعصبيات والمافيات، والمصمم عل إنقاذ الوطن وأجياله البريئة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك