عقد رئيس "لقاء الاعتدال المدني" النائب السابق مصباح الاحدب مؤتمرا صحافيا في مقر اللقاء في طرابلس استهله بالقول: "تنعقد جلسة لمجلس الوزراء لتعلن تسوية جديدة تحمل شعار النأي بالنفس، انتجتها الاتصالات الفرنسية السعودية المصرية الايرانية، في الظاهر ما جرى يوحي بأن لبنان تجاوز الخطر ونأمل ذلك. في الوقائع ما واكب هذه التسوية من غموض يذكرنا بغموض وسرية المفاوضات بين حزب الله والمستقبل التي لم تجر طيلة سنوات الا الويلات لفريقنا وللبلد، حيث سلمت القرار السياسي ومفاصل الدولة لحزب الله، واعطته الغطاء الشرعي واطلقت يده في الداخل، فاصبح من خلال الحكومة يسخر الدولة ومؤسساتها القضائية والادارية والأمنية والعسكرية لمعاملتنا كبيئة حاضنة وولادة للإرهاب وذلك خدمة لمشروعه الخارجي على حساب استقرارنا الداخلي".
وأضاف: "فتحت ذريعة محاربة الارهاب اصبحت حكومتهم تحارب مجتمعنا برمته فتضطهد شبابنا وتحرمهم من الوظائف وتسجنهم وتضع الحصانة على من يغرر بهم ويستخدمهم، فطيلة مدة التريث لم نسمع من الرئيس الحريري وفريقة الا عبارة تحييد لبنان عن صراعات المنطقة وعدم مشاركة حزب الله في اعتداء على الاخوة العرب وهذا امر مطلوب، ولكن ماذا عن الوضع الداخلي؟".
وتابع: "ان الرئيس الحريري بما يمثل من كتلة برلمانية تتحدث باسمنا بغض النظر عن شرعيتها الممددة مرارا، يفترض ان يكون قويا لانه يتحدث باسم مكون اساسي في البلد فلماذ يضحي بكل ما يمثل ومن يمثل فقط لقاء بقائه في السلطة وأخذ حصته من مغانمها؟".