تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مصادر سياسية: الحريري في إقامة سياسية جبرية عند المحور الإيراني

Lebanon 24
06-12-2017 | 00:50
A-
A+
مصادر سياسية: الحريري في إقامة سياسية جبرية عند المحور الإيراني
مصادر سياسية: الحريري في إقامة سياسية جبرية عند المحور الإيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبرت مصادر سياسية معارضة في حديث لصحيفة "الجمهورية"، أنه "إذا كان حزب الله وحلفاؤه قد استنَدوا إلى ما جاء في بيان استقالة الرئيس سعد الحريري من الرياض للقول إنّ مضمون الاستقالة سعوديّ وإنّ الحريري "محتجَز" في المملكة، فإنّ بيان العودة عن الاستقالة يَسمح للمعارضة اللبنانية بالقول إنّ "حزب الله" هو مَن صاغ البيان وإنّ الحريري ومَن معه في صفقة التسوية عادوا إلى الإقامة السياسية الجبرية عند المحور الإيراني". وأضافت: "إذا كان الحل لسيادة لبنان وللنأي بالنفس في "خطاب القسم" كما جاء في بيان مجلس الوزراء، فلماذا لم ينفّذ "خطاب القسم" على مدى أكثر من سنة؟ وإذا كان كما جاء في البيان الوزاري فلماذا لم ينفّذ هذا البيان على مدى أحد عشر شهراً؟ وإذا كانت الحكومة صادقةً في الالتزام بالقرارات الدولية فلماذا لم تجرؤ على ذِكر القرار 1559؟ وإذا كانت جدّية في تطبيق القرار 1701 فعليها أن تبسط سيادتها بقواتها الشرعية حصراً على كلّ الاراضي اللبنانية". وإذ ذكّرَت المصادر، الحكومة ومكوّناتها بأنّ "اتفاق الطائف لا ينصّ فقط على انّ لبنان هو بلد عربي وإنّما ينصّ ايضاً على وجوب حلّ كلّ الميليشيات وتسليم اسلحتِها خلال 6 أشهر"، وتساءلت: "ماذا يعني ما جاء في البيان من انّ الحكومة قررت النأيَ بنفسها عن النزاعات والحروب في الدول العربية؟ وهل إنّ الحكومة هي من قرّرت ان تشارك في هذه الحروب لتعودَ وتنأى بنفسها؟ أمّا إذا كان المقصود قراراً اتّخذته الحكومة بمنعِ "حزب الله" وأيّ فريق آخر بالتدخّل في النزاعات والحروب العربية فعلى الحكومة ان ترفقَ قرارَها بآلية تنفيذية تكلّف من خلالها الجيشَ والقوى الامنية والعسكرية الشرعية الاخرى بتنفيذ هذا القرار من خلال منعِ انتقال مقاتلي "حزب الله" في الاتجاهين عبر الحدود البرّية والبحرية والجوّية". وخَتمت المصادر: "الصدمة الايجابية التي قال الحريري إنه سعى لإحداثها من خلال استقالته انتهت صدمةً سلبية عند الرأي العام اللبناني الذي اكتشف أنّ القيّمين على السلطة ليسوا أصحابَ قرارهم وبالتالي فإنّهم تخلّوا عن القرار السيادي لجهات غير شرعية في الداخل تعمل وفقاً لأجندات خارجية واضحة". (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك