تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تقسيم نفايات بيروت على مكبين: عين دارة وموقع في المتن الشمالي؟

Lebanon 24
27-07-2015 | 20:16
A-
A+
تقسيم نفايات بيروت على مكبين: عين دارة وموقع في المتن الشمالي؟
تقسيم نفايات بيروت على مكبين: عين دارة وموقع في المتن الشمالي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت مصادر اللجنة الوزارية الى أن وزير الزراعة أكرم شهيب أتى حاملاً حل النائب "وليد جنبلاط السحري"، وإنه اتفق مع مالكي العقار الذي أقيمت عليها سابقاً كسارات عين دارة، وقبلوا بنقل النفايات إلى الحفرة التي أحدثتها الكسارات. وهذه الحفرة، عاينتها لجنة من مجلس الإنماء والإعمار. جرت التحضيرات، لكن بقيت بعض التفاصيل. تحت عنوان أن يتحمّل كل قضاء في جبل لبنان نفاياته، وجزءاً من نفايات بيروت والضاحيتين، جرى البحث عن مقالع وكسارات في كل واحد من الأقضية، لتُطمر فيها النفايات، في مقابل منح البلديات المعنية حوافز مالية. وعلى ذمة مصادر اللجنة، بدا واضحاً أن "جنبلاط يقترح تقسيم نفايات بيروت الكبرى على مكبين: عين دارة، وموقع في المتن الشمالي". وطالبت اللجنة عضوها وزير التربية الياس بو صعب بتوفير مكان في المتن. وهنا اختلفت الرواية. وتقول مصادر وزارية "إن بو صعب وعد بتوفير موقع في المتن، طالباً منحه مهلة إضافية. لكن أبو صعب ينفي ذلك"، مؤكداً أن توفير مطمر في المتن يحتاج إلى مواقفة التيار الوطني الحر وحزب الكتائب والقوات اللبنانية والحزب السوري القومي الاجتماعي والبلديات المعنية. إذاً، الاتفاق لم يكتمل. ومن الصعوبة بمكان تحقيق توافق القوى السياسية المؤثرة في أقضية المتن وكسروان وبعبدا على إيجاد مطامر في هذه المناطق، تستوعب جزءاً من نفايات العاصمة وضاحيتيها. وبناءً على ذلك، تقرّر البعث برسالة "إيجابية" إلى المواطنين (وصفها أحد الوزراء بـ"الخنفشارية")، تتمثل بجمع نحو 400 طن من النفايات، ووضعها في شاحنات تُركن في الكرنتينا، إلى حين فتح الطرق أمام الشاحنات إلى المطامر، أو إلى عين دارة. لكن مصادر في اللجنة الوزارية ترجّح أن يكون جنبلاط مستعداً لتقديم حل مؤقت للأزمة برمتها، على قاعدة نقل كل نفايات بيروت والضاحيتين إلى عين دارة، لمدة تصل إلى نحو 10 أشهر، يجري خلالها "ترتيب مناقصات" وفق طريقة المحاصصة المعروفة. وخلال هذه الفترة، سيكون الاعتماد على شركة ميسرة سكّر الذي جرى الاتصال به هاتفياً خلال اجتماع اللجنة، وأبدى استعداده لبدء العمل على رفع النفايات. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك