تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان على موعد مع "مظلّة" دعم دولية لاستقراره في باريس

Lebanon 24
06-12-2017 | 17:11
A-
A+
لبنان على موعد مع "مظلّة" دعم دولية لاستقراره في باريس
لبنان على موعد مع "مظلّة" دعم دولية لاستقراره في باريس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا صوت يعلو فوق صوت القدس. فمع انزلاقِ المنطقة التي كانت مشدودةً الى المنعطف الخطير في اليمن الى واقعٍ أكثر فوضوية وخطورة في ضوء قرار واشنطن بنقل السفارة الأميركية الى القدس كعاصمة لاسرائيل، بدا لبنان وكأنه «نجا بأعجوبة» النأي بالنفس كصيغةٍ لغوية أتاحتْ عودته الى ما قبل 4 نوفمبر الماضي (تاريخ إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الرياض) وإن وفق ضوابط تتولى باريس ضمان ان تؤدي مفاعيلها على صعيد «فرْملة» الغضبة العربية ولا سيما السعودية حيال بيروت على خلفية أدوار «حزب الله» في أكثر من ساحة، وأيضاً إقناع طهران بضرورة الحدّ من توريط لبنان في مشروعها الكبير في المنطقة. وغداة عودة الحريري عن استقالته نهائياً، ازدادتْ المؤشرات الى ان لبنان «نَفَذَ» بالتسوية المُرمَّمة ونجح في شراء الوقت من خلف خطوط الاشتباك العاصِف والذي يشي بفصولٍ أكثر احتداماً على الجبهة السعودية - الإيرانية ناهيك عن الارتدادات «المتفجّرة» التي لاحتْ في الأفق منذ إعلان نية الرئيس دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس. وفي رأي أوساط سياسية ان إعادة لبنان الى «منطقة الأمان» في غمرة «الغليان» المتعدد الطبقة في المنطقة يشكّل مصلحة مشتركة لأكثر من طرف خارجي ربْطاً بالموازين الحالية في المنطقة، في موازاة رغبةً داخلية ولا سيما من «حزب الله» في احتواء «عواصف» آتية (عقوبات وغيرها) من خلال الاستظلال بـ «غطاء وطني جامِع»، لافتة الى ان انضباط الواقع اللبناني مجدداً تحت سقف التسوية السياسية و«ملحقها» المتمثّل بالنأي بالنفس عن الصراعات والأزمات والحروب والتدخل في شؤون الدول العربية سيتيح لبيروت تمرير مرحلة مفصلية في المنطقة وفق «الستاتيكو» القائم منذ عام ونيف. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك