تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تجدّد التوتّر القواتي- العوني.. اتهامات وردود

Lebanon 24
08-12-2017 | 01:43
A-
A+
تجدّد التوتّر القواتي- العوني.. اتهامات وردود
تجدّد التوتّر القواتي- العوني.. اتهامات وردود photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت "الأخبار" إلى أن الخلاف القائم بين التيار الوطني الحرّ وحزب القوات اللبنانية لم يعد يتداول همساً أو محصوراً على مستوى الحكومة والوزراء أو على مستوى قيادات من الصّف الثاني. بلا شكّ، فجّرت أزمة الرئيس سعد الحريري وما سبقها وتلاها من مواقف العلاقة بين التيار والقوات، إلى الحدّ الذي خرج معه أول من أمس الوزير جبران باسيل راسماً معالمه، ما استدعى ردّاً من رئيس القوات سمير جعجع. إلى ذلك، توقفت "اللواء" و"الجمهورية" عند ردّ رئيس حزب "القوات" سمير جعجع خلال حديث له لـ"وكالة الأنباء المركزية" على "النقاط التي اثارها باسيل بدءاً من اعتباره ان "القوات" خرجت عن التفاهم مع "التيار الوطني الحر"، الذي كان مبنياً على تأييد العهد، قائلاً: "مع انني رأيت في كلام الوزير باسيل جانباً ايجابياً من زاوية تمسكه بتفاهم معراب، الا انني لا يمكن للاسف الا ان اسجل مجموعة مغالطات وردت في حديثه لا يمكن القفز فوقها". ولفت جعجع إلى ان "التفاهم يعني الشراكة، لا ان يضع فريق نفسه في تصرف آخر، واقترح هنا اذا لم يمانع الرئيس العماد ميشال عون والوزير باسيل، وفي ضوء الافتراءات في حقنا، طرح التفاهم على الرأي العام وليحكم بالعدل. وليعلم الجميع ان التفاهم الذي بُني على تأييدنا للعهد كان على اساس واضح جداً يرتكز الى تشكيل فريق عمل من وزراء "القوات" و"التيار" في اول حكومة يتم تشكيلها يعمل على رسم السياسات العامة للعهد، وامام هذا الطرح سنكون طبعاً "السيبة" الاقوى الداعمة له. وعن اتّهام "القوات" بالسير ضدّ الحريري "لأنّها تحبّ دولةً أخرى أكثر منه"، أسفَ جعجع لأنّ "باسيل يُسوّق فكرةً مِن هذا النوع، فيما الموضوع في مكانٍ آخر". ورأى "أنّ لبَّ المشكلة كان أنّنا كنّا في مرحلة استقالة الحريري نُركّز على جوهر المشكلة الكامنة في أسباب وخلفيات الاستقالة" في هذا الإطار، لفت "الجمهورية" أمس زيارة نائب "القوات" إيلي كيروز لبكركي حيث أثارَ مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قضيةَ التصويب على "القوات"، معتبراً "أنّ الكلام عن الحِرص على لبنان والاستقرار فيه مسألةٌ أساسية وجيّدة، لكنّها لا تُبرّر الخَلل في التوازنات الوطنية الداخلية". إلى ذلك، ردَّت مصادر "التيار الوطني الحر" عبر "الجمهورية" على جعجع، فذكّرته "بأنّ التفاهم مع "القوات" كان على أساس أن تكون شريكةً وداعمة للعهد طوالَ مدّتِه" وسألته: "كيف يفسّر الانقلاب على الحكومة ورئيسها ومحاولة تطيير الحكومة الأولى في عهد الرئيس عون؟، أوَلا تُدرك "القوات" أنّ المسألة كانت أبعدَ بكثير من استقالة حكومة في ظلّ كلّ التعقيدات التي كانت ستَنتج عن إسقاط الحكومة وإقصاء الحريري عن العمل السياسي وإدخال البلد في مواجهة كبيرة كانت ستُنتج بالحدّ الأدنى شَللاً مؤسّساتياً وسياسياً وفي حدِّها الأقصى فتنةً وحرباً أهلية؟ هل هذا ما كان يتضمّنه الاتفاق مع "القوات"؟ وهل هذا يسمّى دعماً للعهد أم نسفاً له؟" وخَتمت مصادر"الجمهورية": "إذا كانت "القوات" لا تعلم ما كانت تفعل فتلك مصيبة، وإن كانت تعرف أبعادَ مواقفِها فالمصيبة أكبر".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك