تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: همنا توفير مناخ استقرار في البلد

Lebanon 24
08-12-2017 | 07:53
A-
A+
باسيل: همنا توفير مناخ استقرار في البلد <br/>
باسيل: همنا توفير مناخ استقرار في البلد <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقام مكتب أرباب العمل والهيئات الاقتصادية في "التيار الوطني الحر" عشاءه السنوي برعاية رئيس "التيار" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وحضوره في فندق "الحبتور" - سن الفيل. وكانت كلمة للوزير باسيل فقال: "نحن سعداء في هذا اللقاء اليوم في اول عشاء ينظمه قطاع ارباب العمل والهيئات الاقتصادية في "التيار الوطني الحر". وهذا ان دل على شيء فهو يدل على الاهتمام الذي يوليه "التيار" اليوم لموضوع الاقتصاد . اكيد اننا نلتقي مع مجموعة من الاصدقاء ومن الناس الذين لهم تأثيرهم في البلد ما يجعل الحوار والمناقشة وتبادل الافكار معهم مفيدا لنبني جميعا البلد". اضاف :" عندما يبدأ البلد التفكير بتطوير اقتصاده يكون بذلك ينتقل الى مرحلة متقدمة لان الدول المتقدمة تخوض معاركها الانتخابية على اساس البرامج الاقتصادية وتكون مواضيع الحرية وحقوق الانسان والديمقراطية ليست في حاجة الى النقاش وتكون العناوين على نصف نقطة "تاكس" صعودا او هبوطا وفي بلد كلبنان دائما تتقدم المواضيع الكيانية والوجودية مواضيع الساعة والمواضيع الحياتية وهذا امر طبيعي في كل مجتمع". وتابع:" عندما نكون في مرحلة نركز فيها بشكل كبير على الاقتصاد يكون ذلك مؤشرا على ان البلد بدأ يتحضر لانه اصبح في مرحلة استقرار مستدام ويستطيع ان يسمح لنفسه بهذه الرفاهية بالتفكير بالمواضيع الاقتصادية ، هذا غير مطمئن اننا ما زلنا في ال2017 في هذه المرحلة. ولكن ذلك يعطينا الامل اننا نستطيع ان نفكر للمستقبل، واكيد في كل مرة يرتاح البلد ويبدأ يمر بالاستقرار تأتي ازمة .ما زلنا خارجين من ازمة بفضل قوتنا ووحدتنا تخطيناها بسرعة وكان من الممكن في الايام العادية ان يستغرق ذلك ثلاث او اربع سنوات لتخطيها الا اننا تخطيناها في غضون شه ، خرجنا منها لندخل في ازمة اكبر في المنطقة اكيد لبنان ليس مسؤولا عنها ولا مساهمة له فيها، بل على العكس لبنان هو الذي دفع الثمن منذ بدأت نكبة فلسطين حتى اليوم انما هذه الازمة التي بدأت لا يمكن للبنان ان يبقى بمنأى عنها لانه هو اول المطالبين باحقاق الحق ولانه يدفع ثمن اللجوء الفلسطيني على ارضه ولا يمكنه ان يكون غير معني". واردف: " انتم ارباب عمل وتفسير ارباب العمل يختلف بين مجتمع وآخر ولكن كلنا عندنا رب عمل هو ربنا ، هو الله ، وهذه الازمة صعبة جدا لانها صراع الآلهة ، للاسف الله اليهودي والله المسيحي والله المسلم وفي النهاية كأننا نصور ان هناك الله يطرد الله آخر من ارض جميع الاديان جميع الناس لذلك هذه الازمة من المؤكد انها ستطول ولذلك يجب ان نفكر كيف يجب ان نحمي لبنان مرة اخرى من ازمات المنطقة ولو كنا معنيين فيها ولو كنا اول المتصدين لها ولكن يجب ان نركب في عقلنا السياسي ان نعمل يوميا على موجتين : موجة الازمات الكيانية والوجودية والاستراتيجية ، هذا صراع حق دائم لبنان هو بطله ، شعب لبنان حمل دائما هذا الرسالة واداها بافضل طريقة ولكن يجب ان نفكر في الجانب اللآخر من عقلنا كيف نؤمن الديمومة لهذا البلد ولهذا الشعب الرائع ليمكنه اكمال المواجهة ونؤمن له مستلزمات الحياة ". وتابع :" لذلك يجب ان يبقى الموضوع الاقتصادي هاجسا اساسيا عندنا ويجب ان نعطيه الاولوية اللازمة والا نعتبره ثانويا عندما تأتي ازمة لاننا عندما نخرج من الازمة نجد انفسنا اضعف اقتصاديا في حين انه اذا كانت عجلة الاقتصاد تدور مهما حصلت ازمات يمكننا ان نتقدم عندما نخرج منها. وهذا امر ممكن لان لبنان الا اذا كانت النار مشتعلة على ارضه، يمكنه ان ينأى بنفسه كما نجحنا في التجربة في العام الماضي ، ويمكننا ان نتفق كلبنانيين في ما بيننا انه يمكن ان تكون لنا وجهات اقتصادية مختلفة ولكن ممنوع الا يكون الاقتصاد اولوية لنبقى في هذا البلد وليبقى شعبنا ويقاوم ويصمد. لا يمكن الا ان نكون متفقين اننا نريد كهرباء وماء واتصالات وبنى تحتية سليمة". وقال: "مع حضور كل الافرقاء الاعزاء الاصدقاء والحلفاء وكل الهيئات الاقتصادية ليتنا نستطيع ان نتحاور اكثر، الكلام الآن من جهة واحدة ولكن يجب ان نفكر معا قمنا بهذه الآلية منذ فترة وتحاورنا وان شاء الله نلتقي في الايام المقبلة ونتحاور اكثر فاكثر ولكن يمكن ان نقول في هذه الانطلاقة المتجددة للحكومة يجب ان نبدأ بالملفات الاقتصادية لانني اعتقد ان لدينا همين: هم مالي وهم اقتصادي . ففي الهم المالي متفقون جميعا ان هناك نموا للدين العام اكبر من النمو الاقتصادي وهو يتصاعد وبالتالي كلما مر الوقت كلما تفاقمت ازمتنا . ولا يمكن ان نخرج منها الا اذا قمنا بامرين : الاول ان نعمل على تكبير حجم الاقتصاد ليصبح حجم النمو اكبر من حجم الدين ونصبح في حلقة تنازلية بدل ان تكون تصاعدية فيزيد نمو الاقتصاد بالنسبة الى نمو حجم الدين ومن جهة اخرى نخفض فوائدنا والفوائد على الدين العام بان نحسن تصنيف الدين وهذا ممكن سريعا". وتابع :" اذا اقرت الحكومة، كما نأمل، في اول جلسة لها، عقود النفط فهذا الموضوع في ذاته ينقلنا الى مكان آخر ويحسن تصنيفنا. وكلما تحسن تصنيفنا كلما تقدمنا في هذا المجال وكلما انخفضت الفوائد في لبنان. وهكذا ينمو الاقتصاد والدين ينخفض وعندئذ نقترب اكثر بالوقت للانتهاء من هذا الدين. وهذا امر طبيعي ان نفكر به وطبيعي ان نفكر ان لبنان بلد شعبه منتج الى هذا الحد وله القدرة ان يواكبه اقتصاده الا تكون نسبة الدين العام بالنسبة الى الدخل القومي مرتفعة. فهل تتذكرون في العام 2010 عندما شهدنا نموا اقتصاديا لفترة سنتين انخفض حجم الدين العام بالنسبة الى الدخل القومي 40 نقطة، وبالتالي بمجرد تحريك عجلة الاقتصاد على النمط اللبناني وعلى قدرة الشعب اللبناني فهذا امر يمكن تحقيقه خلال سنوات قليلة ، هذا في القضية المالية". واردف:" اما في القضية الاقتصادية فهناك ايضا محاور كثيرة ولا مجال للكلام عليها كلها هنا ، ولكن لبنان اليوم من المرات القليلة التي يضع فيها رؤية لسنوات طويلة مقبلة، لقد اقررنا في الحكومة ان نقوم بعمل استشاري دولي ونضع خطة اقتصادية طويلة الامد., وفي المقابل، نقوم بالخطوات القصيرة الامد وانا اكيد ان كل واحد موجود بيننا اليوم يملك اكثر من فكرة ويمكن ان يطرحها ويتوافق عليها كل اللبنانيين ، لدينا عمل كثير في الاقتصاد بخطوات واجراءات صغيرة لها علاقة بالحماية وبرفعها حيث يمكن ذلك ، بزيادة التصدير حيث يجب بتخفيف الواردات حيث يلزم ، بتشجيع الاستثمار ، بادخال القطاع الخاص والمشاركة في المشاريع الانشائية الانمائية، والمجتمع الدولي يبدي لنا كل حسن نية ليساعدنا. ولكن نحن كشعب لبناني لدينا قدرة لتمويل اقتصادنا تغنينا عن الاستعانة باحد، يكفي اذا انخرط المنتشرون اللبنانيون في العالم فيكون انخراط جديد لهم في الحياة اللبنانية، لماذا لا نفكر ان يملك المنتشر اللبناني اسهما في معمل الكهرباء ويموله، نحن لسنا في حاجة الى تمويل آخر ، فبمجرد ما نعطي للمنتشر اللبناني علامة ثقة صغيرة بالبلد سيواكبنا حالا لانه مرتبط عاطفيا بلبنان ومرتبط دمويا وثقافيا بلبنان ولانه ابن هذا البلد. ولكن الرابط الاقتصادي ايضا يغنيه ويغنينا". وتابع:" مقومات قيام الاقتصاد اللبناني متوافرة كلها، بلد كبلدنا اقتصاده صغير وقدرة شعبه اكثر بكثير من مساحته وبموارده رغم الشح بهذه الموارد، ولكن لدينا قدرة وطاقة بشرية مهولة، فالشعب اللبناني الذي نجح وانتشر في كل العالم وقامت معه اقتصادات في دول العالم لا يمكن ان يفشل في بلده لبنان في بلده الام لاننا نحن السياسيين لم نوفر له المناخ والاطار اللازم لينجح، نحن من افشلناه وليس هو من فشل. نحن لم نوفر له المناخ الملائم ليعمل في اقتصاد سليم ولاننا دائما سبقنا خلافاتنا السياسية على حياة الناس ، فمن غير المعقول اذا اختلفنا في السياسة ان نمنع الكهرباء عن الناس ، واذا اختلفنا في السياسة نؤخر قطاع النفط الذي لا يجلب الازدهار فقط للبلد بل ايضا السلام، فالنفط اما ان يكون موردا للحرب او يكون موردا للسلم وفي منطقتنا لا يمكن الا ان يكون موردا للسلم لان التكافؤ في الموازين قائم ، يبقى ان نتخذ القرار وهذا ما يعطينا استقلالنا الاقتصادي والمالي". وقال :" نحن اليوم سعداء باننا اثبتنا قدرة على الاستقلال السياسي ، يبقى ان نحقق الاستقلال الاقتصادي وهذا يحصل عندما يكون اقتصادنا في ذاته بقدرة شعبنا. فكم من دولة في العالم عانت حصارا متقنا: كوبا، ايران وكوريا الشمالية وغيرها، ما وفر لهذه الدول القدرة على الابداع والانتاج ، نحن وضعنا ليس كذلك ، بلدنا بطبيعته منفتح ولا يمكن حصاره بسبب تاريخنا وثقافتنا وهمنا ان نفتح طرقات حول العالم وان نتواصل مع كل العالم ووضع لبنان الاقتصادي ينهض فقط بتوفير مناخ استقرار في البلد ما يجعله يسير بسرعة على طريق الازدهار . لذلك نحن اليوم نقول الاستقرار والاستقرار والاستقرار كي نجلس معا كلبنانيين ونفكر بصفاء وعندما نفكر ونشبك ايدينا لا يمكن الا ان نخرج بنتيجة ايجابية، ولا يمكن الا ان يتقدم البلد بسرعة. يحتاج ذلك فقط الى قرار منا ان نضع الخلافات الساسية جانبا عندما يتعلق الامر بهم: الناس وحياتهم واقتصاد البلد. وهكذا لا يختلف الهيئات الاقتصادية ورجال الاعمال وارباب العمل في السياسة، بل نتنافس للقيام بما هو افضل وننشئ ثقافة جديدة هي ثقافة التنافس الايجابي وليس ثقافة النكد وتعطيل المشاريع على بعضنا البعض . وهذا الامر ممكن، آمل ان تبدأ الحكومة، كما كانت قد قررت منذ شهر، بجلسات اقتصادية دورية ويكون لديها مجلس اقتصادي دائم تنتج منه قرارات اسبوعية لنشعر جميعا، المستثمر والعامل ورب العمل بأن هناك دولة راعية له حقيقة ليس فقط باعطائه المال لتشجيعه على الخمول ، بل راعية له لتوفر له المناخ الملائم ليعمل ويؤمن المال له ولبلده لان لديه القدرة على ذلك". وختم: " نحن، بكل امل وبكل اتكال عليكم وبكل ثقة اننا نملك القدرة لنقوم بكل ذلك، متجهون الى مرحلة مهما كبرت الصعوبات الخارجية فيها وستكبر، ولكن في استطاعتنا في هذا المعنى الاقتصادي ان نعزل انفسنا عن التأثيرات الخارجية السيئة ونطور اقتصادنا، والمجالات كبيرة امامنا لنلتقي ونتحاور ونفكر. ومشكور اليوم منسق ارباب العمل في التيار الوطني الحر رفيقنا سليم على جهده وعلى هذه الفرصة لنلتقي معا ونتحاور, واصبح لنا اكثر من برنامج في "التيار الوطني الحر" للآلية التي بدأت بمؤتمر كبير وفي الاشهر المقبلة سنعقد مؤتمرا للصناعات الغذائية ومؤتمرا آخر مع الغرفة لتشجيع الاستثمار في لبنان وآخر مع وزارة الطاقة للطاقة المتجددة ومشاريع الطاقة المتجددة ومؤتمرا مع وزارة السياحة للسياحة الدينية. واعتقد اننا خلال بضعة اشهر وبجهد نساهم جميعا به وكلنا مسؤولون عنه لان النجاح هو لنا جميعا والفشل فشل لنا وللبلد، فلنشبك ايدينا لننتصر معا وينتصر معنا لبنان". (الوطنية للاعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك