تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة العاجزة في مواجهة مع "الزبالة"!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-07-2015 | 04:34
A-
A+
الحكومة العاجزة في مواجهة مع "الزبالة"!
الحكومة العاجزة في مواجهة مع "الزبالة"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تعد النفايات مع روائحها النتنة التي يتنشقها اللبناني أينما وجد من بيروت الى أقصى بلدة من اراضي الوطن هي المسألة. بل تحولت "الهّبة الشعبية" التي ظهرت من أنصار حزب وتيار سياسي يوم الاحد الماضي على اوتوستراد الجيه هي المسألة، فقطعوا التنقل عليه في اتجاه الجنوب ومنه الى بيروت، في حركة اعتراضية على منع نقل شاحنات النفايات الى مطمر الناعمة، الذي أغلق او الى اي مطمر آخر في المنطقة . واللافت ان منظمي تلك الحركات رفضوا التجاوب مع تعليمات وزير الداخلية بفتح الطريق، وهم من نفس التيار السياسي الذي ينتمون اليه. كما ان نواب الحزب التقدمي الاشتراكي لم يتمكنوا من اقناع مناصريهم بما قيل لهم من انه حل مؤقت. وما يدعو الى التوقف عنده ان حركة الرفض الشعبي استقبال المزيد من النفايات بالقرب من بلداتها بالتصدي لرجال الامن انتصرت واضطرت وزارة الداخلية الى وقف الاجراءات الامنية والتشاور مع رؤساء البلديات واتحاداتها للتفاهم على مخارج مؤقتة لمعالجة اكوام النفايات، التي لم تسبب فقط بروائح قاتلة وحاملة أوبئة، بل تسبب إحراقها بحالات اختناق للساكنين في جوار الحرائق واشعال سيارات متوقفة بقربها وقطع الالاف خطوط الانترنت التي اصيبت من جراء تلك الحرائق. واللافت ان تحرك المجتمع المدني له موقعه أياً كان حجم المشاركين فيه، وهذا ما بدا السبت الماضي امام التجمع الذي حصل في السرايان وهذا ما دفع بالرئيس تمام سلام ووزير البيئة محمد المشنوق الى تكثيف الاجتماعات حتى ساعة متأخرة من الليل لمعالجة مستجدات النفايات من دون معرفة السبب الكامن وراء تأخر المشنوق في اتخاذ الاجراءات الاستباقية مع معرفته بان عقد شركة "سوكلين" ينتهي في 17 الجاري . والسؤال الذي يطرحه الناس هل وصل الافلاس الرسمي الى درجة ان الحكومة لم تعد تتمكن من معالجة النفايات، ودعا العارفون بموضوع النفايات الحكومة الى عدم الاكتفاء في إيجاد مطامر، لانه بعد الا نتفاضة المتنقلة في عدد من المناطق لم يعد مسموحا بأن تكتفي الحكومة فقط بنقل النفايات الى المطامر، بل بانشاء معامل لتكريرها وتحويلها الى مواد اخرى يمكن بيعها او استعمالها. ولفت تقرير سفير دولة كبرى في لبنان الى اعتباره أزمة النفايات بأنها دليل على فقدان المناعة لدى اكثر من مسؤول لبناني لمعالجة الكثير من القضايا المطروحة، ولعل "الهّبة الشعبية" اذا ما تكررت في مواجهة كل تقصير ترتكبه الحكومة بفعل موقف لقوة سياسية معينة ممثلة في عضويتها قد تكون بداية انتفاضة لتغيير سياسي مطلوب اولا بانتخاب رئيس للجمهورية لينتظم عمل المؤسسات، وإلا فالأمور متجهة نحو المزيد من التراجع والاهتراء، وأن إعادة تصويبها يتوجب اعادة تثقيف وتآهيل . (خاص "لبنان24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك