تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بكل عرس للشّغب قرص.. والمنظمون: "بريء يا سعادة البيه"

Lebanon 24
10-12-2017 | 09:49
A-
A+
بكل عرس للشّغب قرص.. والمنظمون: "بريء يا سعادة البيه"
بكل عرس للشّغب قرص.. والمنظمون: "بريء يا سعادة البيه" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصبحت ظاهرة الشغب في العالم من الظواهر التي باتت تؤرق الأجهزة الأمنية باعتبار أنها باتت تشكّل خطراً على حياة الاخرين وغالباً ما تتسبب بأضرار مادية وبشرية جسيمة، فأعمال الشغب لم تنحصر يوماً ضمن إطار التظاهرات المندّدة بموقف معين، إذ كثيرا ما اندلعت في الملاعب الرياضية ضمن مواجهات بين الجماهير في مشهد أقل ما يمكن وصفه بالمرعب والذي قد تنسحب خطورته الى خارج الملاعب لتكتسح الشوارع العامة. ولا يتوقف الشغب عند هذا الحدّ من الأماكن، بل هي صورة بتنا نراها في أي تجمّع حاصل، سواء كان في ندوة سياسية او دينية او حتى في تظاهرة طلابية وغيرها. في لبنان، باتت التظاهرات تمثّل أقوى مشاهد العنف ضمن مواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية الذين يقتضي واجبهم الوطني التصدّي للتمرّد غير القانوني والعمل على تفريق الجموع ان تصاعدت وتيرة الشغب، ففي تظاهرة "عوكر" اليوم التي دعت اليها الجماعة الاسلامية وهيئة علماء فلسطين وبعض الهيئات الشبابية، ترافقاً مع تظاهرة اخرى نظّمتها منظمات يسارية في المكان نفسه، اندلعت اعمال الشغب التي ما لبثت أن ضربت عرض الحائط المفهوم الديمقراطي للتظاهرات وأسقطت قناع "السلمية" عن وجوهها، وعاثت فسادا بين الحشود المتجمهرين، في مشاهد تخريب وإشعال نار واحراق للدواليب، الأمر الذي جعل من القوى الأمنية ولا سيما فرقة مكافحة الشغب، مضطرة للمواجهة عبر استعمال القنابل المسيلة للدموع ورشق المتظاهرين بخراطيم المياه لتفريقهم. وحول ما حصل، علق النائب إبراهيم كنعان في تغريدة عبر صفحته على موقع "توتير" قائلاً: "عوكر ليست غزة والقوى الأمنية اللبنانية ليست إسرائيلية وممتلكات المواطنين الخاصة والعامة ليست مباحة للإعتداء عليها فالتضامن والتظاهر لدعم القدس لا يعني استباحة القوانين اللبنانية". من ناحية أخرى فقد صرّح ناشطون بأن العنوان الرئيسي للتظاهرة هو التضامن مع فلسطين إحتجاجا على قرار الرئيس الاميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأن ما جرى ما هو إلا أعمال مدانة افتُعلت من قِبل من أسموهم "مندسين" الذين عمدوا على إحباط الهدف من هذا التجمّع. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتشر هاشتاغ #عوكر، بحيث سجّل المغردون بغالبيتهم إعتراضاً كبيراً على المشاهد المرعبة التي جرت أمام مبنى السفارة الأميركية، مستنكرين جميع أشكال العنف من إحراق لزينة الميلاد إلى تكسير بعض واجهات المحلات مندّدين بالمواجهات مع القوى الأمنية معتبرين بأن هذه "الزعرنات" تُفقد القضية قيمتها ومعناها. لقد اعتاد الشعب اللبناني على تسجيل مواقف جماهيرية مشرّفة أمام أي حدث يمسّ بكرامة الوطن العربي أو أي قرار يخدش مشاعر المواطنين أو يهدّد استقرارهم وتوازنهم الاجتماعي، وقد كان للبنان حصة كبيرة من التحركات الضخمة والتي حشد فيها مئات الآلاف من المواطنين دون وقوع "ضربة كف"، إلا أن بعض التظاهرات الأخرى والتي من المفترض أن تكون أداةً لتوحيدهم، باتت غالباً ما تنحدر عن هدفها لتصبح مناسبة "لفشّة خلق" عشوائية يتسبب بها بعض الاشخاص الذين يطلق عليهم "الطابور الخامس"، طابور اجترحه الجنرال الإسباني "إميليو مولا" أحد قادة القوات الوطنية الإسبانية لكنه لم يكن يدري بأن اختراعه هذا سيكون الشماعة التي ترمي عليها الجهات المنظمة فشلها إبان خروج أي تحرك عن سيطرتها. (ايناس كريمه - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك