علمت "اللواء" أن جدول أعمال الجلسة الذي سيوزع على الوزراء اليوم تجاوزت بنوده الـ160 بنداً، مع إمكانية إضافة العديد من البنود المتراكمة منذ آخر جلسة انعقدت في 2 تشرين الثاني الماضي.
وأشارت مصادر في رئاسة الحكومة، إلى أن الجدول الجاري تحضيره هو جدول دسم بكل بنوده دون استثناء خصوصاً ما يتعلق بمواضيع تتصل بهبات ومساعدات لبعض المدن والقرى والتي تعتبر ضرورية لانمائها، والتي قد يصبح من الصعب الاستفادة منها في العام المقبل، ويحضر النفط على جدول أعمال الجلسة التي لم يحددها موعد إلى بعد.
(اللواء)