تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام تابع الملف الحكومي مع عدد من الوزراء

Lebanon 24
28-07-2015 | 07:35
A-
A+
سلام تابع الملف الحكومي مع عدد من الوزراء
سلام تابع الملف الحكومي مع عدد من الوزراء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام سفير المملكة العربية السعودية علي عواض عسيري، وعرض معه الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة. مقبل ثم استقبل نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل الذي قال على الاثر: "بحثنا خلاله في القضيتين المهمتين اللتين يتم تداولهما في البلد، وسأكون صريحاً وواضحاً. بالنسبة الى قضية النفايات، من المعيب جداً رمي النفايات أمام دارة رئيس الحكومة إن مشكلة النفايات تتراكم منذ عام 1993". أضاف: "لنكن واضحين، لا يمكن لأحد ان يحمل الحكومة الحالية المسؤولية، ولا لوزير البيئة محمد المشنوق، وخصوصا لرئيس الحكومة، الذي عمل مع وزير البيئة والحكومة بجهد محترم لحل مشاكل النفايات. آمل وأتمنى أن يساعد السياسيون المعنيون في هذا الإطار في إيجاد الحل الملائم لأزمة النفايات". وقال: "إن القضية الثانية التي تحدثت فيها مع الرئيس سلام هي مسألة التعيينات الأمنية، لذلك من واجباتي، مع العلم أنني لست مجبرا على القيام بهذه العملية، ولكن تفكيري يحثني على زيارة الزعماء السياسيين المعنيين بقضية التعيينات حتى اطلع على آرائهم في هذه القضايا لنستطيع اتخاذ القرارات المناسبة في هذا المجال، وقد أطلعت رئيس الحكومة على الاتصالات التي أجريتها وسأواصل لقاءاتي لأخذ آراء الزعماء السياسيين اللبنانيين". حرب واستقبل سلام وزير الإتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: "من الطبيعي أن أجتمع مع دولة الرئيس سلام في هذه المرحلة المليئة بالإحباطات، بدءا من احباط في النفايات وإحباط في آلية عمل الحكومة ومصالح الناس، وحاليا البلد كله مرتبط بالاتفاق السياسي. ومن المؤسف أن تصل البلاد الى هنا وأن يتمسك فريق من الناس او من القوى السياسية بمطالب شخصية وفئوية حزبية، فيما البلد كله في خطر، وهو ما يدعو الى مواجهة هذه المطالب بعدم إيقاع البلد في مشاكل أكبر وأبعد من ذلك". وأضاف: "في موضوع النفايات، بعد الجهود التي بذلت والتي شاركت فيها معظم الاطراف السياسية، يبدو أن هناك توجها لإيجاد حل، ونأمل أن يتم التوافق النهائي اليوم على هذا الأمر، وأن تكتمل القضية وترفع النفايات من الشوارع ويتوافر لها الحل الجدي، في انتظار أن ينتهوا بعد ذلك من كل المعاملات الادارية والقانونية والمزايدات والمناقصات، وهذا ما نأمل أن يحصل اليوم بالذات، لأن كل عناصر إنجاح الاتفاق متوافرة برعاية ومثابرة ومتابعة من دولة الرئيس، مع اصحاب المعالي الذين تعاونوا على هذا الأمر. وأعتقد أننا وصلنا الى شيء". وتابع: "في موضوع مجلس الوزراء، القضية لا تزال عالقة، وبكل أسف أعلن أنه ما من عمل جدي لحلحلة هذه القضية، والطرف الذي يطالب بتعطيل مجلس الوزراء متمسك ومتشبث بموقفه، بصرف النظر عن نتائج هذا الموقف على الصعيد الوطني وعلى صعيد مصالح البلد ومصالح الناس، وهذا أمر خطير. ولا أعتقد أن أي دولة في العالم، ما عدا الانظمة الديكتاتورية، لم تشهد هذا النوع من الممارسة "إما ان تلبوا مطالبي وإما لا يكون بلد". هذا لم نسمعه أبدا، ولكن نراه يمارس على الارض، وأعتقد أن على كل شخص أن يتحمل مسؤولياته". لجنة معالجة النفايات وتراس سلام اجتماعا للجنة غرفة العمليات المتفرغة في مجلس الانماء والاعمار لمتابعة الخطوات التنفيذية لمعالجة موضوع النفايات، في حضور وزير البيئة محمد المشنوق الذي قال بعد اللقاء: "في ضوء جلسة اللجنة الوزارية التي تتعاطى ملف النفايات، ترأس اليوم رئيس الحكومة تمام سلام اجتماعا أطلق فيه أعمال غرفة العمليات في مجلس الانماء والاعمار. وتم تحديد المهمات والمتابعات الضرورية لتطبيق القرارات التي اتخذت. الآن المجال مفتوح للعمل وليس للكلام، ويفترض ان هذه الامور ستتابع في غرفة العمليات، وسيتم التنسيق في مختلف المواضيع وسيكون التقرير مرفوعا لدولة الرئيس لمتابعته مع هذه اللجنة". درباس وحناوي واستقبل سلام وزيري الشؤون الإجتماعية رشيد درباس والشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي. بعد اللقاء قال درباس: "تبلغنا تأجيل موعد جلسة مجلس الوزراء، فالتقينا معالي الوزير الصديق العميد عبد المطلب الحناوي عند دولة الرئيس لكي نطلع منه على التطورات، نحن نعلم، وقد لمسنا ذلك مجددا، أن الأزمة السياسية ما زالت على حالها دون أي احتمال للتقدم، لكننا لمسنا أيضا ورشة العمل التي يقودها دولة الرئيس دون كلل في معالجة الامور الحياتية الملحة، وأولها مسألة نفايات بيروت. وقد عقد اجتماعات طويلة وما زالت مستمرة من أجل تخليص بيروت من هذه الأزمة التي هي في حقيقتها نتيجة طبيعية للشلل الحكومي الذي يزحف على أوصال الدولة رغم كل شيء، سواء كانت الحكومة في حالة عمل طبيعي أو لا، فإن رئاسة الحكومة لا تكف لحظة واحدة عن متابعة شؤون المواطنين والتأكيد ان الدولة تبقى موجودة برمزيتها وتراثها وتاريخها وحاجة الناس اليها مهما كانت المواقف". واشار الى ان "دولة الرئيس لم يقل انه سيستقيل، لكننا أكدنا لمرات عدة أن الاستقالة هي أحد الخيارات، ولا أحد يستطيع أن يحجب عنه هذا الحق، لكنه رجل رصين لا يعرف التهور ويحسب حساب كل شيء. في هذه المرحلة، مجلس الوزراء هو الحائط الأخير- وإن متصدعا- الذي تستند اليه الدولة، لهذا هناك عدة وسائل يعبر من خلالها رئيس الحكومة ومعظم الوزراء الذين يؤيدون موقفه عن حقيقة مسار الامور، ونحن كوزراء لن نكف عن القيام بواجبنا تجاه المواطنين، ورئيس الحكومة يشرف على أعمال الوزارة كلها وهو أيضا يجمع الوزراء ساعة يشاء، ونأمل ان يحمل إجتماع الخميس المقبل بعض الأمل، وان كنت كما قرأت المعطيات الحالية لا أرى مثل هذا الأمر". جريج وفرعون وقزي واستقبل سلام أيضاً وزراء الاعلام رمزي جريج، والسياحة ميشال فرعون، والعمل سجعان قزي. ماونتن ومن زوار سلام الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان روث ماونتن في زيارة وداعية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك