تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل أصبح "النأي بالنفس" من الماضي؟

Lebanon 24
12-12-2017 | 17:51
A-
A+
هل أصبح "النأي بالنفس" من الماضي؟
هل أصبح "النأي بالنفس" من الماضي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رغم أن جلسة مجلس الوزراء يفترض أن "تمرّ" على بعض العناوين ذات الطابع الاقليمي مثل موقف لبنان من قضية القدس والذي سيعبّر عنه اليوم رسمياً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في اسطنبول خلال مشاركته بالقمة الاسلامية التي دعا إليها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وجولة زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" العراقية قيس الخزعلي "غير الشرعية" (كما أسماها الحريري) على الحدود الجنوبية للبنان مع اسرائيل، ونتائج اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان وخريطة الطريق التي رسمتْها لحفْظ استقرار البلاد، إلا أن هذا "المرور" يبدو بلا أي تأثير على مجريات المشهد الاستراتيجي الآخذ بالتمدُّد والذي يتحكّم "حزب الله" بكل مَفاصله. ولاحظتْ أوساطٌ مطلعة في هذا السياق عبر "الراي" ان الأيام الأخيرة شهدتْ تَسارُعاً في الأحداث التي تَجاوزتْ النأي بالنفس الذي قام على أساس أزماتٍ في طريقها إلى الحلّ مثل العراق وسورية وأعادتْ إحياء الصراع مع إسرائيل تحت عنوان التصدّي لقرار ترامب. وحسب هذه الأوساط، فإن ما أعلنه الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله أول من امس واستعاد معه حمْل راية فلسطين يأتي من ضمن حال تجييش للمحور الإيراني الذي يعتبر نفسه منتصراً في المنطقة، وان اعلان نصر الله الى "القدس" جاء باسم "محور المقاومة دولاً وفصائل"، وهو ما يعني بالنسبة الى الأوساط نفسها أمران: • الأول ان هذا مؤشر إضافي على مزيد من انزلاق الوضع اللبناني الى حضن إيران من ضمن معادلة "وحدة الميادين" بوجه اسرائيل التي كان تحدّث عنها نصر الله في يونيو الماضي، والتي جاءت أول تعبيراتها العملية عبر تَعمُّد بث فيديو الخزعلي وهو يجول على الحدود اللبنانية مع اسرائيل. • والثاني أن النأي بالنفس بنسختيْه المحلية والدولية بدا وكأنه أصبح "من الماضي"، وان استثناء المواجهة مع اسرائيل (والإرهاب) من هذا النأي صار المَدخل لتكريس ربْط لبنان بنزاعٍ أكبر يطلّ على المنطقة من بوابة "بداية النهاية لاسرائيل" حسب ما لوّح به نصر الله، وهو نزاعٌ يعيد استخدام البلاد منصة بوجه دول عربية يتم اتهامها بإدارة الظهر لقرار ترامب او تسهيله. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك