تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"بقّ البحصة"... هذه قصتها!

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
13-12-2017 | 03:13
A-
A+
"بقّ البحصة"... هذه قصتها!
"بقّ البحصة"... هذه قصتها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن "بحصة" الرئيس سعد الحريري، الذي وعد الناس بأنه سيبقّها عبر برنامج "كلام الناس" مع الزميل مارسيل غانم في 21 الجاري، ولكنه أرجأ هذا الأمر إلى موعد سيعلن في حينه، من دون أن تُعرف أسباب التأجيل. وقد كثرت التأويلات والتحليلات عن "بحصة" الحريري"، وما عساه يقول، وهو الذي يُقال أن في فمه ماءً، من دون أن تُعرف من هي الجهة المقصودة بـ"بقّ البحصة"، خصوصًا أن ثمة تلميحات بأن المقصود هم بعض المقربين منه، الذين طعنوه في الظهر، وكذلك "القوات اللبنانية" التي يُقال ويرّوج بأنها "خانته" ولم تقف معه في محنته، كما فعل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري و"حزب الله" وغيرهم. ولمناسبة الحديث عن "بقّ البحصة" ما هي قصتها ؟ يُحكى أن ثمة شماسًا تابعًا لأبرشية أحد المطارنة، وكان إسمه طنوس، كثير السباب، إذ لم يكن يترك مناسبة إلاّ وتكون له فيها رشقٌ من المسبات، وأحيانًا كثيرة كانت هذه المسبات من العيار الثقيل. ولأن لأ أحد من أبناء الرعية إلاّ وطالته مسبات الشماس طنوس قرر كبار القوم أن يرفعوا شكواهم إلى سيادة المطران، الذي استدعاه ووضعه تحت إشرافه مباشرة وطلب منه أن يضع في فمه بحصة لكي لا يخرج من فمه كلامٌ نابٍ. ويُروى أن المطران المذكور دعي مرّة إلى إحدى قرى رعيته للمشاركة في إحتفال كنسي. ذهب المطران وأصطحب معه الشماس طنوس. إلاّ أن الإستقبال لم يكن "قدّ المقام"، فطلب المطران من الشماس، وعلى مسمع أهالي القرية، أن يبقّ البحصة ويطلق العنان لوابل من المسبات من العيار الذي يتناسب مع رغبات "سيدنا". ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا المثل شائعًا، وأصبح يُطلق في كل مرة يراد فيها إيصال رسائل لمن يعنيهم الأمر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك