التقى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبيل افتتاح القمة الاستثنائية لـ"منظمة التعاون الإسلامي" التي دعت إليها تركيا بصفتها رئيسة المنظمة حالياً في اسطنبول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي شكره على مبادرته السريعة لعقد مؤتمر القمة، والذي أتى للتعبير عن مدى خطورة الوضع ودقة المرحلة، فيما عبّر الرئيس اردوغان عن تقديره لمشاركة الرئيس عون في القمة ولمواقفه الداعمة للقدس ولتاريخها.
كما التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شكره على الجهود التي يبذلها للدفاع عن هوية القدس وعن حقوق الفلسطينيين بشكل عام.
اما العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، فعرض مع عون، لموقف بلاده من التطورات الاخيرة وخصوصاً الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل، مشيراً الى ان الاردن لا يقبل بهذا القرار، كما تطرق مع الرئيس عون الى الاتصالات والتحركات العربية الواجب القيام بها لتوحيد الشمل العربي والوقوف في وجه المخاطر المحدقة بالمنطقة جراء هذا القرار.
وهنّأ الملك عبد الله عون على نجاح المعالجة التي قادها لحل الازمة الحكومية التي كانت نشأت على اثر استقالة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، كما اكد وقوف المملكة الاردنية الى جانب لبنان في كل الظروف، ودعمها له في كافة المجالات.
وكانت القدس أيضاً مدار بحث خلال اللقاء بين رئيس الجمهورية وامير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، حيث كانت الآراء متفقة على اهمية التضامن العربي في هذه المرحلة بما يؤمّن موقفاً موحداً يمكن من خلاله التصدي لكل محاولات انتزاع القدس من الحضن العربي، وتغيير الهوية الجغرافية والديموغرافية لفلسطين، وتجنيب المنطقة مخاطر جمّة جراء القرار الاميركي الاخير.
وجدد الامير الصباح دعوته للرئيس عون لزيارة الكويت، الذي وعد بتلبيتها.
كما عرض الرئيس عون مع الرئيس الايراني حسن روحاني تطورات الاوضاع في المنطقة بشكل عام، ومسألة القدس بشكل خاص، حيث ابدى الرئيس الايراني دعم بلاده لكل ما يؤدي الى المحافظة على القدس ومنع السيطرة عليها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، مشدداً على اهمية هذه المدينة المقدسة بالنسبة الى العالم اجمع.
كما التقى عون امير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، وكانت القدس وما تتعرض له محور اللقاء وكانت الآراء متفقة على منع اغتصاب الحقوق الفلسطينية والعربية، ومحاولات تشويه صورة القدس كعاصمة للديانات السماوية.