رأت مصادر سياسية مطلعة في حديث إلى "لبنان 24" أن إستعادة العلاقة بين "القوات اللبنانية" وتيار "المستقبل" باتت ممكنة بعد تقدم الإتصالات التي تجري بين الطرفين.
وأشارت المصادر إلى أن التراجع القواتي أمس، ظهر في التوقف عن إنتقاد السياسة الحكومية في ملف النفط، ومحاولة رئيس "القوات" سمير جعجع الظهور بمظهر المنسجم مع مكونات الحكومة.
وأضافت المصادر إن تأييد "القوات" لسياسات رئيس الحكومة سعد الحريري رغم كل الخلافات مع "المستقبل" يعتبر تنازلاً إضافياً، خاصة وأن الحريري لم يغيّر سلوكه الحكومي أو السياسي.
ورأت المصادر أن عدم إنجرار "القوات" إلى الإشتباك الخطابي مع "المستقبل" ساهم في إيصال الإتصالات التي قادها رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ومن ثم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إلى نتائح إيجابية منعت القوى السياسية من الذهاب بعيداً في عزل "القوات".
وتعتبر المصادر أن "المستقبل" لم يقرر إنهاء علاقته مع "القوات" بل أصبح لديه أولويات مختلفة، لكن هذا لا يعني أن اللقاء بين الرئيس سعد الحريري وجعجع مستحيل، إذ إن حصوله ممكن في أي وقت.