أحيت حركة "امل" وبلدة برج رحال، ذكرى اسبوع والدة النائب علي خريس المرحومة خزنة غزال باحتفال تأبيني اقيم في النادي الحسيني للبلدة، حضره وزير المالية علي حسن خليل وعدد من النواب
أكّد وزير المال علي حسن خليل أنّه "امام الطبيعة الاجرامية للعدو الصهيوني واطماعه ومشاريعه العدوانية والتوسعية التي تتكشف يوما بعد يوم نجدد التزامنا خيار المقاومة بكل وجودها العسكري والامني والسياسي والثقافي والاعلامي" لافتا الى "ان ما تشهده المنطقة اليوم هو اكبر من مسالة نقل سفارة او اعتراف اميركي، هو محاولة فعلية لتصفية القضية الفلسطينية".
وقال حسن خليل بمناسبة إحياء حركة "امل" وبلدة برج رحال، ذكرى اسبوع والدة النائب علي خريس: "هذا الالتزام عكسناه بالامس في مجلس الوزراء وبتوجيه من دولة الرئيس نبيه بري اعلناه موقفا واضحا غير ملتبس لنظرتنا الى فلسطين وعاصمتها القدس كدولة واحدة على كل الاراضي" مضيفا "ان اي نقاش او طرح سياسي خارج هذه النظرة لا نرضاه وعلينا كدولة او كحكومة ان لا نخطو اي خطوة خارج هذا السياق اقول ذلك من موقع الحرص على وحدة الموقف اللبناني الذي تجلى بموقف فخامة رئيس الجمهورية وانعكس بصدق من خلال الاجماع الذي تشكل في المجلس النيابي".
وتابع: "ان ما تم اقراره بالامس من مشروع اطلاق الموافقة على تراخيص التنقيب عن النفط يشكل محطة اساسية في تاريخ لبنان ومرحلة جديدة تنقله من واقع الى واقع اخر"، مضيفا "لكن نريد لهذا الملف ان يبقى ملفا وطنيا سياديا بامتياز لما فيه من مصلحة لمستقبل لبنان ولاجيالنا".
وختم خليل: "اننا امام محطة استثنائية وهي اجراء الانتخابات النيابية التي نؤكد على اجرائها في مواعيدها المحددة وعلى اساس القانون الذي ارتضيناه لانفسنا وعلينا ان لا نسمح بالتشكيك باجرائها او التشكيك بالقانون تحت اي اعتبار كان"، داعيا إلى "الابتعاد عن خطاب الغرائز والعصبيات".