لم يكن لقاء الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مع وفد قيادي من حركة "فتح" مساء امس، سوى حلقة من حلقات لقاءات التنسيق التي ستعقد تباعاً مع كل الفصائل المسلحة الفلسطينية والعربية، والتي بدأت مع أمين عام "عصائب أهل الحقّ" قيس الخزعلي، إذ إن نصرالله طالب كل الفصائل في خطابه الأخير بالتنسيق لتحديد خطة عمل عملية لمواجهة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وعلِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن "حزب الله" سيستمر بالسياسة الجديدة التي بدأ بإعتمادها في فلسطين، والتي تختلف عن كل سياسات السنوات السابقة، إذ إن الحزب، وفق المصادر ذاتها، كان يسعى إلى دعم الحركات الإسلامية في فلسطين بشكل أساسي، مثل حركة "حماس" وحركة "الجهاد الإسلامي"، لكن السياسة الجديدة تقوم على دعم كل الفصائل الفلسطينية.
وأشارت المصادر إلى أن توزيع الدعم العسكري على مختلف الفصائل يهدف بشكل أساسي إلى فتح جبهات جديدة خارج قطاع غزّة وخاصة في الضفة الغربية، التي تُعتبر الفصائل الإسلامية فيها أضعف من غيرها.