تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تعاون الحريري مع عون لا يعني اختلافه وجعجع

Lebanon 24
16-12-2017 | 17:29
A-
A+
تعاون الحريري مع عون لا يعني اختلافه وجعجع
تعاون الحريري مع عون لا يعني اختلافه وجعجع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترى مصادر سياسية مواكبة لتوجهات الحريري بعد أزمة استقالته، أن ما قصده حين قال أن الانتخابات "ستكون بين خطين: من يريد الاستقرار والأمن والاقتصاد ومن يريد فقط الصراخ والمزايدة على سعد الحريري"، هو إشارة إلى أن تنفيذ قرار مجلس الوزراء بالنأي بالنفس الذي اعتبره مدخلاً للاستقرار سيكون في صلب المرحلة المقبلة، مؤكداً أنه سيكون "أول من ينتقد أي خروج عن الالتزام به"، فضلاً عن أنه سيواجه التعبئة الانتخابية ضد تياره لجهة السياسة التي يتبعها بالحفاظ على هذا الاستقرار، متحصناً بالتأييد الذي حصل عليه لنهجه بعد عودته عن الاستقالة. وفي وقت يردد معظم الأقطاب أن حديث التحالفات الانتخابية لم ينضج بعد وأن ملامحه لن تظهر قبل شهر شباط (فبراير) المقبل، فإن التحضيرات لرسمها بدأت منذ الآن، وتسمية بعض الفرقاء بعض مرشحيهم تمهد لكشف الأوراق. ويتطلع الوسط السياسي إلى ما ستؤول إليه العلاقة بين "تيار المستقبل" وبين حزب "القوات اللبنانية" في ضوء التوتر الذي شاب علاقة الحليفين بعد استقالة الحريري، وفي ضوء تشديد الأخير على تحالفه مع "التيار الوطني الحر". ويقر الحليفان المختلفان وفق مصادرهما بأن المعالجة تتطلب توافقاً على التوجهات السياسية قبل أي شيء، إذ لا تقتصر على إيجاد الحلول لمواقف ظرفية ظهرت. وقال مصدر في "تيار المستقبل" لـ "الحياة" أن هناك جهداً شبه يومي من أجل ما سماه الحريري الحاجة إلى توضيحات في ضوء اختلاف الأداء أثناء استقالته، وأن التواصل شبه يومي بين وزيري الإعلام ملحم رياشي والثقافة غطاس خوري بهدف "إعادة هيكلة العلاقة في الملفات الداخلية". ويقول المصدر أن سوء التفاهم بين الجانبين بدأ يظهر قبل الاستقالة وزادت حساسيته بعدها، بفعل الالتباسات في شأن موقف «القوات» من الاستقالة وظروفها في ضوء ما اعتبره بعض محازبي "المستقبل" في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي تحريضاً من "القوات" على الحريري لدى المملكة العربية السعودية بمهادنة "حزب الله" ما تسبب في ردود من محازبي "القوات" وسجال دفعت الحريري إلى القول إن هناك تضخيماً في وسائل الإعلام للخلافات. وفي تقدير المصدر في "المستقبل"، إن الحريري ورئيس "حزب القوات" سمير جعجع التقيا قبل الاستقالة وناقشا في أجواء إيجابية العلاقة، مشيراً إلى أن حيثيات العلاقة تنقسم إلى شق داخلي وآخر يتعلق بالسياسة الخارجية. وعلى الصعيد الداخلي، نشأت حساسية لدى "القوات" من تحالف الحريري مع الرئيس عون، فيما المشكلة ليست مع زعيم "المستقبل" في هذا المجال بل مع "التيار الوطني الحر" نتيجة الخلاف على التعيينات الذي عبر عنه وزراء "القوات" في الحكومة، وعلى التنافس في الساحة المسيحية انتخابياً مع بدء الترشيحات. وبعض التجاذب أخذ بعداً يتعلق بالحسابات المبكرة جداً في شأن معركة رئاسة الجمهورية. وفي هذا المجال، لا علاقة لـ "المستقبل" بحسن تطبيق ورقة التفاهم في معراب بين الفريقين حين قرر جعجع دعم العماد عون للرئاسة. وفي المقابل، لم يكن بإمكان الحريري أن يلعب دوراً في مسألة حصة "القوات" في التعيينات، لأن القاعدة هي أن تتولى قيادة كل طائفة تسمية من تراه مناسباً لمناصب الفئة الأولى. وذكر المصدر أن الحريري معني بأن تكون للمسيحيين حصتهم، لكنه ليس في وارد الاختلاف مع رئيس الجمهورية بسبب الحصص المخصصة للمسيحيين في الإدارة، بسبب تحالفه مع جعجع، لاقتناعه بأن الخلاف بين رئيسي الحكومة والجمهورية يجمد البلد والمؤسسات، والتجارب على مر السنوات أثبتت ذلك. لكن المصدر يردف قائلاً": "لكن الحريري يعتقد أيضاً أن رغبته في عدم الاختلاف مع عون لا تعني أن يختلف مع جعجع، مثلما أن حلفه مع الأخير لا يفترض أن ينسف علاقته مع عون". (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك