نظم فوج كشافة الامام المهدي، حاجز محبة تضامنا مع فلسطين والقدس، أمام مسجد الموصللي عند مدخل تعمير عين الحلوة التحتاني، تخلله توزيع الرايات الفلسطينية على المارة والسيارات.
كما نظمت الجامعة اللبنانية الدولية LIU - فرع صيدا، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني والقدس، إستنكارا لما تتعرض له فلسطين وعاصمتها القدس، شارك فيها مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار حبال، مدير الجامعة الدكتور خالد مراد والأساتذة والطلاب ومدعوون.
بداية، النشيدان اللبناني والفلسطيني، في ما رفع الطلاب والمشاركين الاعلام الفلسطينية وصورا للمجسد الاقصى ، ورددوا هتافات تدعو الى دعم الشعب الفلسطيني وقضية القدس ، رافضين قرار الرئيس الاميركي ترامب.
وألقى حبال كلمة الجامعة، أكد فيها "أن القدس عربية وستبقى ، وهي مهد الديانات السماوية ومعراج الرسول محمد"، داعيا "العالم للتصدي لقرار الرئيس الاميركي".
وعبر عدد من الطلاب عن "استنكارهم وسخطهم حيال ما يحدث في الاراضي الفلسطينية المحتلة"، ودعوا "المجتمع الدولي والعرب لتحمل مسؤولياتهم تجاه تقويض القدس وجعلها عاصمة للكيان الصيوني الغاصب".
واختتمت الوقفة بأناشيد لفرقة بيت المقدس المؤلفة من طلاب الجامعة الذين أنشدوا للقدس وغنوا أغنية "موطني" بمشاركة جميع الحاضرين والطلاب.