رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، خلال رعايته حملة تشجير في بلدة ديرسريان ضمن مشروع أخضر على الحدود، أنّه "من المتوقّع أن ندخل في مناخ انتخابي حار ابتداء من مطلع العام المقبل، لا سيّما بعدما مضت وزارة الداخلية في الاجراءات القانونية لإجراء العملية الانتخابية في موعدها المقرر"، داعياً "إلى أن نمضي قدما كي تجري الانتخابات في مواعيدها، ولا شيء على الإطلاق يمنع ذلك، وأهمية الانتخابات المقبلة تكمن في أنّها سوف تجري وفق القانون الانتخابي النسبي الذي يعتمد لأول مرة في لبنان، وستشكل هذه التجربة اختبارا لهذا القانون".
وعن الصوت التفضيلي وآلية الاحتساب والتقسيمات الإدارية، أكّد فياض "أنّنا في كلّ هذه الموضوعات كانت لدينا تحفظات، وأخذت بالاعتبار مطالب القوى الأخرى في البلد، لذلك ما أنتج هذا القانون هو التوافقية اللبنانية والإرادة العامة، وهذه هي الخصوصية اللّبنانية التي نحترمها ونعمل وفق قواعدها، ونأمل من الجميع التعاطي مع هذه المحطة على أساس أنها تعبر عن إرادة اللبنانيين العامة، وتمسكهم بديمقراطيّتهم التي سيعبّرون عنها في العملية الانتخابية المقبلة".