أقامت هيئة مدينة الميناء في "التيار الوطني الحر"، حفل استقبال شعبي لرئيس التيار الوزير جبران باسيل لمناسبة زيارته إلى طرابلس، حضره وزير البيئة طارق الخطيب، ووزير الإقتصاد رائد خوري، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين وعدد من الشخصيات.
وقال باسيل في كلمة: "اتينا إلى الميناء وسط هذه الحفاوة الكبيرة من أبنائها وسررت جدا من هذه "الكزدورة" على كورنيشها البحري، والتقينا بالأهل والأصحاب وتذكرنا الأيام الحلوة في الميناء، وانا سعيد بهذا اللقاء ليس فقط لإستذكار الايام الحلوة في الميناء، المدينة التي تمثل الأصالة الطرابلسية وفيها التاريخ كله، والتراث الذي تضمه هذه المدينة الذي ما نزال نراه في أسوارها ومينائها البحري ميناء الصيادين ومينائها التجاري وفي جزرها، ونأمل ومعنا وزير البيئة ورئيس البلدية ان نعمل لنلبي مطالب هذه المدينة، فالكورنيش يعني الكثير لها ولأبنائها وللشماليين، وليس للطرابلسيين فقط، نظرا لأهميته في هواية المشي وان يلتقي بأناس طيبين مثلكم".
وأضاف: "من الطبيعي ان نعود ونلتقي في الميناء وأن نبدأ منها بزياراتنا الطرابلسية، ونحن بتصرفكم وتصرف البلدية لنقوم معا بورشة الإصلاح هذه التي يشهدها الكورنيش البحري مؤخرا، وهذا بهمة رئيس البلدية الذي يحب مدينته ويعمل لها ولأبنائها، ومن الطبيعي ان نضع أيدينا مع بعضنا البعض حتى نعمل للميناء، ولطرابلس ايضا حتى تعود المدينة إلى ما كانت عليه، وكما عرفناها ونعرفها مدينة مفتوحة للجميع، وكل أبناء الشمال مضيافين ويستقبلون الكل ويرحبون بهم وكل المشاريع التي خططت للايقاع بالمدينة قد سقطت وبقيت طرابلس الأصيلة بناسها".
وتابع: "التيار اليوم بين اهله وناسه ليعود و"ينشط حاله" بكم وبمحبتكم له وإيمانكم به ، وبالمشروع الوطني الذي يسع الجميع، والذي هو للجميع ولا يكتمل من دون الطرابلسيين الذين كانوا في الأيام الصعبة يحمون لبنان وسيادته بقلوبهم، وضحوا وإستشهدوا، وانا أعرف انه في العام 1989-1990 كيف كانوا مع الجيش اللبناني عناصر وضباطا، وفي العمق وكما كنا نقول المدينة السيادية التي كانت ترفض الوصاية هي طرابلس، وهي التي إنتفضت يومها وبرهنت عن وطنيتها، واليوم مرت المدينة بالظروف التي نعرفها جميعا، ورجعت إلى أصالتها".
وقال: "لقد جئنا لنقول لكم كلمتين نحن وإياكم في مشروع وفي مشوار طويل، وإن شاء الله نستطيع العمل سويا لهذه المدينة حتى يرتاح ناسها وحتى نعيد إطلاق الإقتصاد وحتى يتمكن الناس من إيجاد فرص العمل، انتم تدركون ان هناك معرضا وميناء ومنطقة إقتصادية خاصة وامور أخرى سنتطرق إليها بعد وقت قليل إلى مائدة العشاء، وإذا قمنا بتنفيذ المشاريع الموعودة لطرابلس، فهذا وحده كفيل بإنعاش المدينة وتعود إلى دورها كعاصمة للشمال لاسيما في المستقبل القريب".
وختم: "نحن نريد ان نعمل معا في السياسة، لا لنكسب الأصوات فقط في الإنتخابات، ولكننا نعمل لتعود هذه المدينة كعاصمة ثانية للبنان وهذه متطلباتها كثيرة، وكلنا سويا سنجري الإنتخابات ومن ثم نذهب إلى ورشة عمل كبيرة في طرابلس لتكون محطة لإعمار لبنان وإعمار سوريا".