تحت عنوان هل ينقلب "سحر" عزل القوات على "الساحر" في الشارع المسيحي؟، كتب هشام يحيى في "الديار": يبدو واضحا من كواليس الأروقة السياسية بأن الأزمة بين الرئيس سعد الحريري وحلفاء الأمس مستمرة ولو بدرجات مختلفة رغم كل التدخلات و المبادرات المحلية والإقليمية التي فشلت جميعها حتى الساعة من احداث أي خرق لتسوية الأمور التي لا تزال عالقة حتى اشعار آخر.
وإذا كانت الضغوط السعودية والنصائح الفرنسية قد فعلت فعلها في تأجيل الرئيس سعد الحريري لموضوع "بق البحصة"، إلا أن هذا الأمر وبحسب المتابعين للوضع اللبناني لم ينجح في حجب تفاعلات الخلاف القائم بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية وسائر القوى المحلية التي يعتبرها الحريري وفريق عمله الضيق بأنهم شركاء في عملية الانقلاب على زعامته الوطنية والسنية في لبنان خلال الأزمة الأخيرة.
وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر سياسية واسعة الاطلاع بأن هناك من لا يزال يعمل داخل التحالف السياسي القائم بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر على موضوع عزل القوات اللبنانية سياسيا وذلك تمهيدا لعزلها انتخابيا وبالتالي محاربتها وتطويقها على كافة الصعد، وبحسب المصادر أن الحريري وبعد نصائح محلية وأخرى عابرة من خلال بعض القنوات الدبلوماسية لا سيما الغربية منها قد جعلته يتدخل لفرملة المسار الجاري على صعيد عزل القوات اللبنانية خلف عنوان محاسبتها عن مواقفها خلال الأزمة الأخيرة.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(هشام يحيى - الديار)