تحت عنوان: كباش الحريري - جعجع رباعي الأهداف ويتوزع بين "التدجين" و"الانتقام"، كتب سيمون أبو فاضل في "الديار": يخفي الخلاف بين رئيس الحكومة سعد الحريري وبين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أبعاداً أربعة أقلّه، وشكلت أزمة الاستقالة محطة لانفجار هذا الخلاف الذي يحمل منعطفاً محورياً في العلاقة بين الرجلين.
لقد بدا واضحاً وبحسب اوساط مطلعة على العلاقة بين الرجلين، بأنّ الحريري يتصرف وكأنّ لا حلفاء له كما في عدّة استحقاقات حكومية ورئاسية على أنه يتخذ القرار وعلى حلفائه الانقياد وراءه دون نقاش أو اعتراض وهو امر واجه معارضة حتى داخل تيار "المستقبل" الذي يرأسه ويلهمه بتوجهاته السياسية، حتى أنّه واجه منافسة داخل الطائفة السنية التي يتزعمها، رغم أنّه يمثل الشريحة الأكبر في صفوفها، لكنّ هذا الأمر لا يصحُّ مع حلفاء لكلٍّ منهم تاريخ في مواجهة الوصاية السورية والنظام الأمني اللّبناني - السوري اسوة بوالده الشهيد رفيق الحريري.
وليس خفياً بأنّ جعجع صعب المراس في أدائه ولا يقيم وزناً إلا لمصلحة العلاقات، ويحتسب بأسلوب امني خطواته التي حدت به نحو الانعزال السياسي، لكنه يتمسك بخياره السياسي إلى حدّ "العناد" كما يصفه رئيس مجلس النواب نبيه برِّي، ولا يوفر طريقة لتحقيق غايته بأن يكون المتقدم على كلّ السياسيين المسيحيين، إلى حد أنّ في حاله الراهنة أيا منهم تضامن معه في ما يطاله من حملات واتهامات، وربما هو قادر أن يتحمل هذا الضغط عليه دون تراجع عن موقفه كما دلت سنوات اعتقاله السياسي التي بقي فيها على ثوابته.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.
(الديار)