تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هدوء حذر في عين الحلوة بعد سقوط قتيل من "جند الشام" وآخر من "فتح"

Lebanon 24
29-07-2015 | 02:26
A-
A+
هدوء حذر في عين الحلوة بعد سقوط قتيل من "جند الشام" وآخر من "فتح"
هدوء حذر في عين الحلوة بعد سقوط قتيل من "جند الشام" وآخر من "فتح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخيم الهدوء الحذر على عين الحلوة في ساعات الفجر الأولى بعد إطلاق نار متنقل في أكثر من منطقة بين عناصر من حركة "فتح" والإسلاميين المتشددين، أدت إلى سقوط قتيلين هما: العنصر في حركة "فتح" طلال المقدح والمدني دياب محمد المحمد وثمانية جرحى توزعوا على مستشفيات النداء الانساني داخل المخيم والهمشري ومركز لبيب الطبي في صيدا، وعرف منهم: محمود ومحمد عبد القادر (ينتميان الى جند الشام)، محمد حمد، عيسى موسى، محمد عبد الرحمن الحسين وجبر غنام. وشهد المخيم حالة نزوح ملحوظة من قبل الأهالي وخاصة من النازحين الفلسطينيين، حيث تجمع هؤلاء عند مداخل المخيم وفي ساحة مسجد الموصللي ودوار الأمركان وقد سارعت بعض المساجد إلى فتح ابوابها لاستيعاب النازحين، كما فعل الحاج جمال سليمان الذي أرسل باصات لنقل العائلات لمخيم المية ومية لاحتضانها وإيوائها وكذلك مسجد الفرقان ودار الأرقم والموصللي. وقد تدخلت القوى الإسلامية إلى جانب القوة الامنية المشتركة ونفذت انتشاراً في المناطق الساخنة ولا سيما في منطقة طيطبا، حيث تسلمت مركز المقدسي على وقع اتصالات رفيعة المستوى وعقد اجتماع طارئ في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت ودخول قوى سياسية وأمنية لبنانية على خط التهدئة أبرزها النائب بهية الحريري. وأبلغت مصادر فلسطينية أن "خلاصة الاتصالات واللقاءات كان الإتفاق على ضبط النفس وسحب العناصر المسلحة من الشوارع وعقد اجتماع للجنة السياسية الفلسطينية بحضور اللجنة الأمنية العليا الساعة الواحدة ظهراً في سفارة فلسطين ببيروت لوضع حد للأحداث الأمنية ودعم وتفعيل دور القوة الأمنية المشتركة". بينما أصدرت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة بياناً قالت إن ما يشهده مخيمنا، من أحداث وما يتم التداول فيه من إشاعات وإستنفارات وظهور للمسلحين والمقنعين هنا وهناك يجعلنا جميعا نعيش حالة انعدامٍ للأمن والاستقرار في المخيم، ويؤثر على سمعتنا داخلياً وخارجياً. وأضافت حرصاً منها على إعادة الأمور إلى نصابها وسحب فتائل التفجير وإيجاد أجواء أمنية ملائمة. وقامت القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة بإجراء إتصالات مع كافة القوى والمسؤولين محلياً ومركزياً وفي مقدمتهم سفير دولة فلسطين وكبار مساعديه وممثل حركة "حماس" في لبنان علي بركة وتم الإتفاق على سحب المسلحين ومنع الظهور المسلح ومنع إطلاق النار، وقد ابدى الجميع أعلى درجات الحرص على تحقيق الأمن والأمان، وبناءً عليه قامت القوى الإسلامية وبمشاركة القوة الأمنية المشتركة بالانتشار في منطقة طيطبا وتسلمت مركز المقدسي ولذلك نطمئن أهلنا في المخيم إلى أن الوضع سيهدأ تدريجياً بإذن الله، على أمل أن نصل إلى حالة إيجابية من الأمن والإستقرار في المخيم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك