تحت عنوان "الرياض تتدخل "لحماية" السنيورة... والقوات اللبنانية" كتب ابراهيم ناصر الدين في صحيفة "الديار": "سجل "فرع المعلومات" انجازا امنيا جديدا بالامس بعد نجاحه في اكتشاف هوية المشتبه به في قتل الموظفة في السفارة البريطانية في بيروت ربيكا دايكس، وازدحمت قصور العدل بالملفات القضائية من بدء الاستماع الى الممثل زياد عيتاني في قضية التعامل مع اسرائيل، الى قضية ملاحقة الاعلامي مرسيل غانم، وملف النزاع بين بيار الضاهر ورئيس "القوات" سمير جعجع في ملف تلفزيون "ال بي سي"... لكن هذا "التزاحم" الامني والقضائي لم يحجب الضوء عن عودة "تشغيل" المملكة العربية السعودية لمحركاتها اللبنانية، إذ تفيد المعلومات ان رئيس الحكومة سعد الحريري تلقى خلال الساعات القليلة الماضية الاتصال الرسمي الاول من مسؤول سعودي بارز، حيث تم البحث في مسار التسوية، فقدمت تلك الشخصية ملاحظات "مقبولة" من قبل المملكة حيال "النأي بالنفس"، لكن الاهم كان في الكلام الصريح حول ضرورة عدم "التفريط" بحليفي المملكة في بيروت الدكتور سمير جعجع ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة.
وبحسب اوساط سياسية بارزة، رفضت الافصاح عن هوية المتصل السعودي، فان هذا الاتصال قدم له وزير خارجية المملكة عادل الجبير بتصريح عبر فيه عن "تريّث حذر"، قبل اتخاذ موقف حاسم من نجاح اختبار "النأي بالنفس"، لكنه كان واضحا في "رسالته" بأن المملكة تراقب تنفيذ هذا التفاهم عن كثب، دون ان ينسى التصويب على تحالف "حزب الله ـ الرئيس عون" واتهامه بأنه منع، ولا يزال الحريري من الحكم... دون ان ينسى التذكير بدور رئيس مجلس النواب نبيه بري في بلورة صياغة هذا التفاهم. فعن اي بنود تسوية يتحدث؟ ولماذا تدخل لحماية السنيورة وجعجع؟
وفقا لتلك الاوساط، فان الرياض تدخلت لحماية الرئيس السنيورة، بعد اتخاذ الحريري قرارا حاسما بإبعاده عن لائحة تيار المستقبل في الانتخابات النيابية في صيدا. وكان رئيس الحكومة قد ابلغ رئيس كتلته ان التباين في المواقف السياسية في فترة ما قبل الاستقالة لا يمكن ان يستمر، "والتيار" لا يمكن ان يُحكم "برأسين" وسياستين، فاما الالتزام الكامل او الرحيل، مع تذكيره بأن "التجربة" لم تكن ناجحة ويشك بنجاحه مستقبلا... وقد فهم رئيس كتلة المستقبل ان الحريري لم يعد يريده في الاطار التنظيمي لتيار المستقبل، ولذلك باشر اتصالاته مع القيادة السعودية، ما استدعى التدخل المباشر مع الحريري. وبحسب المعلومات بقي ملف السنيورة مفتوحا دون حسم مع السعوديين مع ميل لدى الحريري الى اقصائه...
وفي هذا السياق، فان زيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الى صيدا ومنطقتها، جاءت لتثبت قرار "المستقبل" وهي تمت بالتنسيق مع نادر الحريري الذي يتهمه السنيورة بان له الاثر الاكبر في قرار الرئيس الحريري باتخاذ القرار بإبعاده عن المشهد النيابي، وهذه المعلومة موجودة لدى وزير الخارجية بحكم علاقته الوطيدة مع نادر، ولذلك تحرك على خط رئيس التنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد "وام الكل" النائبة بهية الحريري، وهو يعمل على انضاج لائحة ائتلافية تضم تحالفا مع حركة امل، وحزب الله، في جزين وصيدا، يكون اسامة سعد من ضمنها....؟!".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.