اتصل رئيس مجلس النواب نبيه بري بالسفير البريطاني هيوغو شورتر معزياً بالديبلوماسية البريطانية ريبيكا ديكس.
واستقبل في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، النائب وائل ابو فاعور موفداً من رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط. وبعد اللقاء، قال أبو فاعور: "بإختصار شديد هناك إتفاق وتفاهم في الرأي بين الرئيس بري والنائب وليد جنبلاط، لضرورة مراعاة الأصول الدستورية والقانونية واصول التوازن والكفاءة والجدارة في كل القرارات التي تتخذ، خصوصا اذا كانت هذه القرارات تعنى بها مؤسسات اساسية ضامنة للسلم الأهلي، وتلعب ادوارا كبرى في إستقرار ومستقبل لبنان، كمؤسسة الجيش التي ينظر اليها كل اللبنانيين نظرة ثقة وإحترام وإطمئنان الى حاضر ومستقبل البلد. لذلك في كل القرارات التي تتخذ يجب مراعاة هذه الاصول. هذا الأمر تم طرحه من قبلنا مع رئيس الحكومة سعد الحريري الذي هو ايضا له نفس الموقف ويراعي هذه الإعتبارات، وايضا قناعتنا كاملة بأن فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بما له من تجربة في الجيش وبما له من طموح لأجل المؤسسات اللبنانية ايضا يقدر هذا الامر ويراعيه".
سئل: ماذا عن التحركات الإنتخابية؟
أجاب: "الكل يتحسس الطريق بإتجاه الإنتخابات، ولا أعتقد أنّه حتى اللحظة نضجت اي فكرة حول التحالفات لدى اي طرف من الأطراف.
كما التقى بري المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ومنسق الحكومة لدى قوات الـ"يونيفيل" العميد مالك شمص. وبعد اللقاء، سُئل ابراهيم عن موضوع مرسوم ضباط 1994، فقال: "لقد ابتعدتم كثيراً عن الموضوع الذي أتينا من أجله. وما بحثناه لا علاقة له بموضوع سؤالكم والتوازن في الجيش".
سُئل: ألم تبحثوا موضوع المرسوم؟
أجاب: "لا لم نبحث هذا الموضوع أبداً. وأحسم لكم بأنّ العميد شمص أتى معي ليس من أجل هذا الموضوع. هناك مواضيع تقنية مشتركة بين الأمن العام والجيش، وقد وضعنا دولة الرئيس بري في أجوائها".
سُئل: بالنسبة لموضوع ضباط "دورة عون" وقيل أيضاً أن الرئيس الحريري طلب منك ان تتحرك وتوضح الامور للرئيس بري؟
أجاب: "هذا الموضوع يحل على المستوى السياسي ولا علاقة لنا به".
كما استقبل بري نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، وعرض معه الوضع الراهن. وكذلك التقى رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي الذي عرض معه الأوضاع والتطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.
من جهة اخرى، تلقى بري برقية تهنئة بالاعياد والعام الجديد من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.