سأل أحد الاقطاب السياسيين مرجعاً رسمياً كبيراً في لقاء جمعهما "أليس من الأجدر عدم فتح قضية تحريض القوات على الرئيس سعد الحريري عند السعودية وطي الصفحة، وخصوصاً أن حزب القوات سوف يستفيد انتخابياً على أساس مظلوميته؟"، فأجاب المرجع: "قد تكون هذه المقاربة صحيحة، لكن مشكلة رئيس حزب القوات سمير جعجع أنه لم يكن محرضاً كغيره، انما كان شريكاً في رسم خطة الاطاحة بالحريري بالاتفاق مع بعض المسؤولين في السعودية والامارات وفي جعبتي تقارير تؤكد ذلك".