اعتبر مستشار الرئيس نجيب ميقاتي الإعلامي فارس الجميل، في تصريح تلفزيوني له خلال اللقاء التضامني مع الإعلامي مارسيل غانم، أنّ "اللقاء اليوم يكتسب رمزية مختلفة لأنّ الحملة على الإعلام لا تكون من خلال المؤسسسات القضائية المعنية بالإعلام، بل يحاول الفريق السياسي أن يأخذنا إلى مكان ظننا أنّه رحل إلى غير رجعة. فالقضاء العادي هو لمعالجة القضايا العادية، فيما موضوع الإعلام يجب أن تتم معالجته في محاكم خاصة بالإعلام".
وأضاف الجميل: "إنّنا لا نفهم حتى اليوم ما هو الجرم الذي ارتكبه الزميل مارسيل غانم أو مؤسسة الـ"LBCI" كي تتم ملاحقته بهذه الطريقة، وكأنّ هناك محاولة جديدة لإسكات الإعلام وتدجينه". وشدّد على أنّ "حرية الإعلام ستبقى مصانة، كما لا يستطيع أحد أن يسكت الإعلام، وهذا اللقاء التضامني اليوم والتحركات التي ستحصل في الأيّام المقبلة، سنؤكّد أنّ الإعلام عصيٌّ على التدجين". ووصف الجميل القضية بـ"الخطيرة، ومعالمها واضحة وكأنهم يريدون أن يقولوا للإعلام: على مهلكن علينا شوي، أو تعوا لنفرفكلكن مناخيركن".
وتابع الجميل إنّ "الإعلام لا يُدَجّن"، متمنياً على السلطة السياسية أن تعفي البلد من موجة التشنّج التي ستحصل في الموضوع الإعلامي". وأضاف: "ما حدا يقول لنا إذهبوا إلى المؤسسات القضائية، فنحن تحت القانون وليس فوقه، ولكن على القانون أن يأخذ بعين الإعتبار أنّ معالجة المواضيع الإعلامية يجب أن تتم في محاكم خاصة به وليس في القضاء العادي، وإلّا عندما ينتهون من مؤسسة سيذهبون إلى أخرى". وقال: "مؤسسة الـLBCI ستبقى رمزاً للحرية، وبرنامج كلام الناس سيبقى، ومارسيل غانم سيبقى، لنؤكّد أنّ لا أحد يمكنه أن يطال الإعلام". وإذ تمنّى للسلطة السياسية النجاح في قيادة البلد، دعا الجميل المسؤولين إلى "إعفاء البلد من مرحلة التشنّج، ونحن لا يمكن أن نقف مع السلطة السياسية وحكماً سنكون مع الإعلام لأنّه على حق".