تبدي أوساط سياسية في بيروت خشيةً من أن يؤدي اشتداد "الرياح الساخنة" على الجبهة الإيرانية - السعودية الى تشظياتٍ في الواقع اللبناني الذي لم يَخرج بعد كلياً من تداعيات أزمة الاستقالة ولا سيما في علاقته مع الرياض وهو ما تجلّى في أمريْن:
* الأوّل بوادر الأزمة الديبلوماسية بين لبنان والسعودية على خلفية التأخّر في قبول أوراق اعتماد سفيريْ البلديْن، وسط إشاراتٍ متصاعدة على أن الخارجية اللبنانية ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون يربطان تحديد موعد للسفير السعودي وليد اليعقوب (لتقديم أوراق اعتماده) الموجود في بيروت منذ نحو شهر بقبول الرياض أولاً باعتماد السفير اللبناني المُعيّن لديها فوزي كبارة (تقول مصادر الخارجية ان ملفه أُرسل قبل نحو 4 أشهر إلى السعودية).
وأثير هذا الملف أمس في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة لهذه السنة التي انعقدت برئاسة الحريري الذي عُلم انه أكد انه أخذ على عاتقه معالجة هذه القضية بما يَخدم العلاقات بين لبنان والسعودية.
* والثاني الكلام الأخير لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي عبّر فيه عن مخاوف حقيقية من نتائج الانتخابات النيابية المقبلة في ضوء القانون الذي ستجري على أساسه (قائم على النسبية) والذي اعتبر ان الرئيس عون و"حزب الله" استخدما الحريري كواجهة لتغييره.
(الراي الكويتية)