تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خارطة طريق لمعالجة أزمة "الليطاني".. قبل 31 كانون الثاني!

Lebanon 24
20-12-2017 | 03:17
A-
A+
خارطة طريق لمعالجة أزمة "الليطاني".. قبل 31 كانون الثاني!
خارطة طريق لمعالجة أزمة "الليطاني".. قبل 31 كانون الثاني! photos 0
Documents 96741
Documents 96741 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقدت اللّجنة الوزارية المكلفة متابعة ملف تلوث نهر "اللّيطاني" اجتماعها بعد ظهر أمس في السراي الحكومي بحضور وزير الاتصالات جمال الجراح، النائب علي فياض، المحافظين الجديدين للبقاع كمال أبو جوده وجبل لبنان محمد مكاوي، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الهندسية المهندس انطون سعيد، منسق الاجتماع مستشار الرئيس الحريري للشؤون الانمائية المهندس فادي فواز، ممثلين عن مختلف الوزارات المعنية البيئة، الزراعة، الصناعة، الداخلية، الطاقة ومجلس الانماء والاعمار وخبراء ومؤسسة مياه البقاع، واعضاء من الحملة الوطنية لحماية نهر الليطاني، تم خلاله استعراض واقع نهر الليطاني بكل أجزائه وبخاصة القسم الاعلى وبحيرة الليطاني من قبل المعنيين. الجراح ولفت الجراح إلى أنّ "اجتماع اليوم كان لمعالجة مجرى نهر اللّيطاني وتلوث بحيرة القرعون، الذي تحول الى كارثة وطنية تصيب جميع اللبنانيين"، مشيراً إلى أنّ "الاجتماع تمّ من أجل وضع خارطة طريق سريعة قبل تاريخ 31 من كانون الثاني 2018، وتسليمها الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري حتّى يتّم، بناء عليها، اتخاذ الخطوات اللازمة من قبل مجلس الوزراء". وأوضح أنّ "الاجتماع تناول الحوكمة المطلوبة لموضوع نهر الليطاني والاجراءات التنفيذية على الصعيدين التقني والمالي، ما هو المطلوب مالياً وما هي الاعتمادات المطلوبة على صعيد موازنة 2018 وما هو متوفر لوزارة الطاقة ولمجلس الانماء والاعمار وما هو مطلوب لاستكمال المعالجة". وشدّد على أنّ "هذه الأولوية طبعاً باتفاق جميع الحاضرين من اجل الحوض الاعلى للنهر أي من المنبع الى بحيرة القرعون، من محطات صرف صحي الى معالجة النفايات الصلبة الى معالجة التلوث الصناعي والذي يعد الاخطر". وأكّد الجراح أنّ "هناك اتفاقاً بين كلّ الخبراء الذين كانوا موجودين على ضرورة الاسراع في معالجة التلوث الصناعي اضافة الى التلوث الزراعي وموضوع النفايات الصلبة"، لافتاً إلى أنّه "تمّ التطرّق للموضوع من جوانبه كافة، وتم الاتفاق على تسريع الاجتماعات، بحيث تكون مكثفة حتى آخر السنة من اجل رفع التوصيات اللازمة ورفع مستوى التنسيق بين الادارات خصوصا مجلس الانماء والاعمار ووزارتي الطاقة والبيئة حتى نكون في 31/1/2018 نملك رؤية من اجل العمل لحل لهذا الملف". وأشار إلى أنّ "الحاضرين أكّدوا ضرورة اختصار الوقت اللازم لتنفيذ الخطة الشاملة للحوض الأعلى والبدء بالدراسات المكثفة والجدية للحوض الاسفل"، متمنّياً "ألا يتم سحب مياه القرعون من الخط 800 الى الجنوب حتى لا ينقل التلوث من منطقة الى أخرى، علينا أولا معالجة الحوض الاعلى ثم تجر المياه الى الجنوب أو إلى سد بسري". وقال إنّ "كلّ الأطراف الموجودين وكلّ اصحاب المصلحة أكدوا أن انتهاء هذه الازمة فيه مصلحة لكل اللبنانيين ونأمل الوصول الى تاريخ 31 كانون الثاني المقبل بخارطة طريق واضحة وجدية ومنسقة من الحوكمة الى التمويل الى الدراسات التقنية". فياض من جهته، رأى النائب فياض أنّ "الاجتماع هذا كان بناء ومنتجاً وغلب عليه الطابع العملي وهو يمهد لتوصيات عملية والاجتماع مع الرئيس الحريري لمتابعة الموضوع"، مضيفاً: "أنا أبلغت المعنيِّين بصفتي أتابع الموضوع على الأرض عن كثب مع الحملة الوطنية لحماية حوض نهر اللّيطاني، بأنّ الوضع خلال هذا العام قد ازداد سوءاً على الرغم من الاجراءات التي اتخذتها عدة وزارات، فلذلك في المحصلة لا يمكننا الاستمرار في هذه الوتيرة المتباطئة". وقال: "القرار أو التوصية الاساسية التي اتخذناها في اجتماع اليوم بتسريع تنفيذ القانون 1100 مليار، فلذلك من الافضل ومن خلال التنسيق المفترض مع الوزارات وتشكيل خلية ازمة وزارية ذات صلاحيات محددة، بإشراف رئاسة الحكومة ومتابعة كل المعنيين، يجب خلال سنتين الانتهاء من كل المشاريع المقررة في الحوض الاعلى، وعدم الاستسلام في المسار الحالي اي التنفيذ على مدى خمس سنوات، ذهبت منا سنة وتبقى 4 سنوات، فهذا الامر برأيي أنه يفاقم هذه الكارثة الوطنية". وتابع: "لذلك أولاً تسريع وتيرة العمل، وثانياً تشكيل خلية أزمة وزارية تتابع الموضوع بمنطق الطوارىء الوطنية. وثالثاً إدخال البلديات لمتابعة هذا الموضوع بالتعاون مع وزارة الداخلية". أنطوان سعيد بدوره، أكّد مستشار رئيس الجمهورية انطون سعيد أنّ "رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري يوليان هذا الملف الخطير أهمية كبيرة، هذا الملف الذي يزداد خطورة سنة بعد سنة، فهذا الملف هو ملف وطني يؤثر على الزراعة والمياه وكل اللبنانيين. لذلك يجب وضع خارطة طريق، واجتماع اليوم كان منتجا اذ انه سيكون اجتماعات متتالية وسريعة قبل تاريخ 31/1/2018، حتى نضع خارطة طريق يتم عرضها على الرئيس الحريري ومن بعدها الذهاب الى مرحلة تنفيذية سريعة. مرحلة يتم الدخول فيها بأدق التفاصيل حيث توضع فيها اولويات. واولوية الحوض الاعلى تتقدم على الحوض الاسفل، وهذا أمر شديد الاهمية والاهم من ذلك معالجتها بطريقة تفصيلية حتى نصل الى نتيجة سريعة، ويكون خلية متابعة للازمة تعالج الامور بطريقة سريعة جدا. والقرار السريع يؤكد ضرورة تأمين التمويل والتنفيذ للمشروع". قزعون وأكّد أيوب قزعون من مكتب الرئيس الحريري أنّ "التلوث في الليطاني وصل الى مستوى خطير جداً، وكما وعد الرئيس الحريري اثناء زيارته للبقاع حيث أضاء على أهمية معالجة هذا الموضوع. يأتي اجتماع اليوم لاستكمال الامور التنفيذية التي تحصل على الارض. وهذا الاجتماع كان جيدا وهو يعتبر تحضيريا لاجتماع اكبر بحضور دولة الرئيس سعد الحريري والهيئات المنتخبة والمشاركة في منطقة البقاع الاوسط. وفي النهاية سيتحدد وقت نهائي للتخلص من مشكلة تلوث نهر الليطاني والتي تهم اللبنانيين جميعاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك