ورد في صحيفة "الديار" أن حوالى 18 وزيرا يسافرون الى الخارج لتمضية فترة الاعياد لمدة اسبوعين خارج لبنان بعدما عقدت الحكومة اللبنانية آخر اجتماع لها يوم الثلاثاء الماضي. ولم يعرف ما اذا كان الرئيس سعد الحريري سيسافر الى السعودية حيث ما زال اولاده الاثنان في المدرسة هناك ام سيبقى في بيروت، ام يسافر الى دولة الامارات وهناك يجتمع مع عائلته في ضيافة الشيخ محمد بن زايد ولي العهد في دولة الامارات.
إضافة الى سفر 18 وزيرا من اصل 24 الى الخارج، حتى الان بات مسجلا لدى شركات الطيران سفر 73 نائبا من اصل 128 الى الخارج لتمضية عطلة الاعياد لمدة اسبوعين مع عائلاتهم. والوجهة هي باريس، لندن، تايلاند، سويسرا، وايطاليا.
وهكذا طوال مدة اسبوعين سيكون اكثر من ثلثي الحكومة خارج لبنان، كذلك سيكون اكثر من نصف مجلس النواب بـ 10 اصوات خارج الاراضي اللبنانية والحبل على الجرّار. فمن الان وحتى يوم الاحد سيغادر على الارجح حوالي 30 نائبا الى الخارج.
اما بالنسبة الى الجيش اللبناني فيكون محجوزا في اقصى حالات الطوارئ ومنتشرا على كامل الاراضي اللبنانية ومع الاجهزة الامنية وعناصرها لمدة اسبوعين، لحفظ الامن والاستقرار خاصة في عيدي الميلاد ورأس السنة، حيث يخرج اكثر من مليون ونصف مليون لبناني خارج منازلهم للسهر في المدن اللبنانية من العاصمة الى طرابلس الى صيدا الى جونيه الى جبيل الى البترون الى انطلياس الى الزلقا الى زحلة والى بعلبك الى النبطية وصور ومرجعيون وبنت جبيل والخيام. وكلهم سيخرجون فيما الجيش اللبناني سيسهر ليل نهار على امنهم وحمايتهم من اي عمل ارهابي.
تلك هي الرسالة المقدسة، رسالة ضباط وجنود يغيبون عن عائلاتهم في فترة الاعياد ويسهرون ليلا ونهارا منتشرين على الطرقات وفي المدن، فيما اعضاء مجلس النواب والحكومة والمدراء العامون يقومون بالسياحة خارج لبنان بدل البقاء في مدنهم وقراهم مع مواطنيهم وناخبيهم كي يؤكدوا لهم التزامهم للبنان الامان ولبنان الاستقرار مع وجود الجيش اللبناني والاجهزة الامنية ليؤكدوا ان لبنان اولا هو فعلا وليس قولا.
(الديار)